متابعة/ المدى
فرضت إسرائيل، السبت، إجراءات طوارئ مشددة شملت حظر التجمعات العامة وإغلاق المدارس وأماكن العمل، إلى جانب نقل مرضى من بعض المستشفيات إلى مرافق تحت الأرض، وذلك عقب إطلاق إيران صواريخ باتجاهها رداً على هجوم أميركي–إسرائيلي مشترك استهدف أراضيها.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حالة الطوارئ في عموم البلاد، محذراً من هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة محتملة. كما أصدر الجيش تعليمات للسكان بضرورة الالتزام بإرشادات السلامة، وأعلن استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، بينهم وحدات لتعزيز الحدود البرية، فيما دعت الشرطة المواطنين إلى تجنب التنقل غير الضروري لإفساح المجال أمام تحركات قوات الأمن والطوارئ.
وبحسب تقارير أولية، لم تُسجل أضرار كبيرة أو إصابات واسعة جراء الدفعة الأولى من الصواريخ الإيرانية، في وقت تعتمد فيه إسرائيل على منظومة دفاع جوي متطورة، إضافة إلى شبكة ملاجئ عامة ونظام إنذار وطني سريع لتحذير السكان.
ويأتي هذا التصعيد بعد مواجهة جوية سابقة بين الجانبين العام الماضي، اندلعت إثر هجوم إسرائيلي على إيران في يونيو/حزيران، قبل أن تنضم الولايات المتحدة لاحقاً إلى العمليات، واستمرت المواجهات حينها 12 يوماً، مخلفة عشرات القتلى في إسرائيل ومئات في إيران.