تقليص الوجود العسكري الإيطالي في أربيل بعد هجوم على القاعدة


متابعة/المدى

 

أعلنت الحكومة الإيطالية أن قاعدة عسكرية تابعة لها في أربيل بإقليم كردستان العراق تعرضت لهجوم خلال الليل، في حادثة تأتي وسط التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

 

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات في صفوف الجنود الإيطاليين، معربة عن تضامنها معهم بعد الحادث.

 

وكتبت ميلوني في منشور عبر منصة إكس: «أعبر عن تضامني وتعاطفي مع جنودنا الذين لم يصابوا بأذى في الهجوم. تفخر إيطاليا بشجاعتهم وكفاءتهم المهنية التي يظهرونها يومياً من أجل السلام والأمن في مناطق الأزمات حول العالم».

 

وفي هذا السياق، أفادت مصادر في وزارة الدفاع الإيطالية لصحيفة الإندبندنت بأن الجهة المسؤولة عن الهجوم لا تزال غير معروفة، مشيرة إلى أن الحادث وقع في ظل تصاعد التوتر في المنطقة بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو أسبوعين.

 

ووفق المعلومات الأولية، اعتُقد في البداية أن القاعدة تعرضت لهجوم صاروخي، إلا أن المصادر أوضحت لاحقاً أن طائرة مسيّرة هي التي أصابت مركبة عسكرية مخصصة للخدمات اللوجستية داخل المعسكر.

 

وأضافت المصادر أن من المحتمل أن الطائرة المسيّرة لم تكن تستهدف القاعدة الإيطالية بشكل مباشر، بل أصابتها عن طريق الخطأ بعد أن فقدت القدرة على الحفاظ على ارتفاعها.

 

وفي سياق متصل، كشف وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو أن بلاده بدأت بالفعل تقليص وجودها العسكري في أربيل عقب الحادث والتوترات الأمنية المتزايدة.

 

وقال كروسيتو إن القوات الإيطالية باشرت بإعادة انتشار جزء من أفرادها المدنيين والعسكريين، حيث عاد 102 منهم إلى إيطاليا، فيما نُقل 75 آخرون إلى الأردن، بينما يجري نقل بقية العناصر براً بسبب القيود المفروضة على حركة الطيران في المنطقة.

 

وبحسب موقع وزارة الدفاع الإيطالية، فإن إيطاليا كانت تحتفظ بنحو 300 جندي في أربيل يعملون ضمن مهمة تدريب قوات الأمن الكردية، إلا أن هذا العدد جرى تقليصه في الآونة الأخيرة نتيجة المخاطر الأمنية المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *