القدس المحتلة: قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إنه أصدر مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش بتدمير “فوري” لجميع الجسور على نهر الليطاني جنوبي لبنان، وتسريع هدم المنازل اللبنانية بالمنطقة الحدودية على غرار ما فعله الجيش في منطقتي بيت حانون ورفح في قطاع غزة.
جاء ذلك في كلمة مصورة لكاتس خلال تقييم للوضع في مقر وزارة الدفاع (كرياه) بمدينة تل أبيب، نقلتها وسائل إعلام عبرية بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وقال كاتس: “أنا ورئيس الوزراء أصدرنا تعليمات للجيش بتدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني فورا، والتي تُستخدم في أنشطة إرهابية”، على حد تعبيره.
وادعى كاتس أن تدمير الجسور يأتي “لمنع انتقال عناصر حزب الله والأسلحة نحو الجنوب”.
وتابع: “إضافة إلى ذلك، وجهنا بتسريع تدمير المنازل اللبنانية في قرى التماس (الحدودية) لإحباط التهديدات ضد البلدات الإسرائيلية، وفقًا لنموذج بيت حانون ورفح في غزة”.
وخلال الأسبوع الماضي، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي 3 جسور بجنوب لبنان فوق نهر الليطاني هي “القعقعية” الواقع بقضاء النبطية، و”الخردلي” الذي يربط بين قضائي النبطية ومرجعيون، و”طيرفلسيه” الذي يربط بين قضائي صور والزهراني.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، عزمه استهداف جميع الجسور على نهر الليطاني.
وزعم أن الحزب يستخدم هذه الجسور لنقل أسلحة وصواريخ وقاذفات، لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، هاجم “حزب الله”، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان، حتى مساء السبت، عن 1024 شهيدا بينهم 118 طفلا و79 امرأة، أما عدد الجرحى فبلغ 2740 شخصا بينهم 370 طفلا و419 امرأة، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
(الأناضول)