متابعة/المدى
نقلت شبكة CBS News عن مصادر، إطلعت عليه (المدى) أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع في مار-آ-لاجو في ديسمبر الماضي، بأنه سيدعم الضربات الإسرائيلية على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران. وأكدت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن المداولات شملت مسائل حساسة تتعلق بالأمن القومي.
ووفق التقرير، بدأت المناقشات الداخلية بين كبار المسؤولين في الجيش والاستخبارات الأمريكيين في الأشهر الأخيرة، حول كيفية تقديم الدعم لإسرائيل، بما في ذلك توفير التزود بالوقود الجوي للطائرات الإسرائيلية والحصول على إذن للطيران عبر أجواء الدول الواقعة على المسار المحتمل. ولم يتضح بعد أي الدول ستسمح باستخدام أجوائها لهذه العمليات، علماً بأن كل من الأردن والسعودية والإمارات أعلنت رسميًا أنها لن تسمح بذلك.
تزامن ذلك مع عرض قوة أمريكي ملموس تجاه إيران، إذ ذكر التقرير أن حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford وأساطيلها البحرية ستصل إلى الشرق الأوسط، لتلتحق بالقوة الأمريكية الكبيرة الموجودة بالفعل في المنطقة. وأشار أربعة مسؤولين أمريكيين إلى أن وجود الحاملة سيضع قوة نارية هائلة في متناول إيران في ظل تصاعد التوترات.
وتستمر في الوقت نفسه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي، بينما يظل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو متشككًا في مسار الدبلوماسية، مشددًا على أن أي اتفاق يجب أن يشمل قيودًا على الصواريخ الباليستية وتمويل الوكلاء الإقليميين، وهي مسائل تتجاوز الاتفاق النووي لعام 2015.
وأفاد التقرير أن المسؤولين الإيرانيين أبدوا استعدادًا مشروطًا للحد من بعض عمليات تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، لكن التفاصيل لم تُحسم بعد.
ومن المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف يوم الثلاثاء، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يجنّب المنطقة اندلاع مواجهة عسكرية. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وسائل الإعلام الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي وفريقه في طريقهم إلى جنيف للمحادثات غير المباشرة.