الدوحة ـ «القدس العربي»: تمكنت دولة قطر من التصدي بنجاح لهجوم استهدفها بعدد من الطائرات المسيّرة، حيث أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة تعاملت بكفاءة عالية مع الهجوم، ونجحت في اعتراض جميع الطائرات دون تسجيل أي تأثيرات تُذكر، وذلك في تأكيد واضح على جاهزية المنظومة الدفاعية وقدرتها على حماية الأجواء والسيادة الوطنية.
وفي سياق متصل، بحث محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة في وزارة الخارجية، مع تساو شياولين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، والتداعيات الخطيرة التي تفرضها هذه التوترات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، لا سيما في ظل الأوضاع الراهنة في مضيق هرمز واستمرار الاعتداءات على السفن التجارية.
وعلى الصعيد البيئي، طمأنت وزارة البيئة والتغير المناخي الجمهور، مؤكدة أن مؤشرات جودة الهواء في الدولة لا تزال ضمن الحدود الطبيعية والآمنة. وأوضحت الوزارة، عبر منصة «إكس، أن منظومة الرصد البيئي تعمل على مدار الساعة من خلال شبكة متكاملة من محطات المراقبة المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، إلى جانب غرفة عمليات تتابع المؤشرات بشكل لحظي.
ودعت إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية خلال فترات نشاط الجسيمات الدقيقة، خاصة للفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن والأطفال ومرضى الربو والحساسية، مشددة على أهمية البقاء في المنازل، وإغلاق النوافذ، وارتداء الكمامات عند الضرورة، وتجنب الأنشطة الخارجية. كما أشارت إلى أن هذه الجسيمات عبارة عن غبار عالق ينشط موسميًا بفعل الرياح الشمالية الجافة، وأن تأثيره مؤقت ولا يشكل خطراً في ظل استقرار مستويات الغازات الأخرى.
وزارة البيئة تؤكد أن مؤشرات جودة الهواء طبيعية وآمنة
وفي قطاع الطيران، تتواصل مؤشرات التعافي التدريجي، حيث تمضي الخطوط الجوية القطرية في تنفيذ خططها لإعادة تشغيل وتوسيع شبكة رحلاتها الجوية.
وأكد عادل الهيل، الرئيس التنفيذي لشركة آسيا للسفر والسياحة، على تحديث جدول الرحلات بشكل مستمر، مع زيادة عدد الرحلات من وإلى الدوحة، ورفع عدد الوجهات إلى أكثر من 120 وجهة عالمية بحلول منتصف مايو/أيار المقبل.
وأشار في تصريحات خاصة لـ«القدس العربي» إلى أن تشغيل الرحلات يتم وفق مسارات جوية محددة، يتم اعتمادها بالتنسيق مع الجهات المختصة في قطاع الطيران المدني، بما يضمن أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية.
وقال : برزت خلال الفترة الماضية الاستجابة السريعة للخطوط الجوية القطرية في التعامل مع تداعيات التوترات الإقليمية، حيث كثفت جهودها لدعم المسافرين، عبر تشغيل رحلات إضافية، وتسيير رحلات إجلاء انطلاقًا من مطار حمد الدولي إلى عدد من الوجهات العالمية، بهدف إعادة المسافرين إلى بلدانهم بأسرع وقت ممكن وبأعلى درجات الأمان.
وفي إطار التخفيف على المسافرين المتأثرين، جرت إتاحة مجموعة من الخيارات المرنة، شملت إمكانية تعديل مواعيد السفر دون رسوم إضافية للحجوزات خلال الفترة من نهاية شباط/فبراير الماضي وحتى منتصف حزيران/يونيو المقبل، على أن يتم إجراء التعديلات قبل نهاية تشرين الأول/ أكتوبر، وذلك وفقًا لتوفر المقاعد.
كما يمكن للمسافرين استرداد قيمة الأجزاء غير المستخدمة من التذاكر، مع الإشارة إلى أن عملية الاسترداد قد تستغرق عدة أسابيع حتى اكتمالها.