تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في عدة محافظات.. دون خسائر بشرية تُذكر


شهدت عدة محافظات عراقية، يومي الاثنين والثلاثاء، سلسلة حوادث أمنية تمثلت بسقوط طائرات مسيّرة وقصف صاروخي، تركزت بشكل خاص على محيط مطار بغداد الدولي، فضلاً عن تسجيل حوادث مماثلة في بابل، السليمانية، ديالى والبصرة، دون تسجيل خسائر بشرية في معظمها.

وأفادت مصادر أمنية متطابقة، بأن طائرات مسيّرة استهدفت مواقع لوجستية في محيط مطار بغداد الدولي، حيث سقطت إحداها داخل مقر للدعم اللوجستي، فيما سقطت أخرى في الجانب العسكري من المطار دون تفعيل منظومة الدفاع الجوي، وذلك بالتزامن مع تعرض قاعدة محمد علاء الجوية القريبة لقصف صاروخي أدى إلى تدمير طائرة دون وقوع إصابات.

وفي محافظة الأنبار، تعرض مقر تابع للحشد الشعبي في قضاء الكرمة، وتحديداً في ما يعرف بـ”سيطرة التحدي” على الطريق المؤدي إلى الفلوجة، إلى قصف استهدف فصيلاً يُعرف بـ”رساليون”، دون اتضاح حجم الخسائر حتى الآن.

وفي سياق متصل، أعلنت القوات الأمنية إحباط هجوم بطائرات مسيّرة مفخخة كانت معدّة للإطلاق من منطقة الجيلاويين في قضاء المسيّب بمحافظة بابل باتجاه مركز الدعم الدبلوماسي قرب مطار بغداد، حيث تم ضبطها وتفجيرها من قبل فرق الجهد الهندسي دون تسجيل أضرار.

كما سُجلت حوادث أخرى في بابل وديالى، تمثلت بسقوط طائرات مسيّرة في مناطق زراعية، حيث تعاملت معها فرق مكافحة المتفجرات دون وقوع خسائر، في حين أعلنت قيادة شرطة بابل ضبط طائرة مسيّرة أخرى كانت مجهزة للإطلاق.

وفي إقليم كردستان، أفادت مصادر أمنية بإسقاط طائرة مسيّرة وصاروخين في أجواء مدينة السليمانية، وتحديداً فوق مقر قيادة قوات 70 التابعة للبيشمركة، وذلك بعد سماع دوي عدة انفجارات في مناطق متفرقة من المدينة، ما أثار حالة من القلق بين السكان، قبل أن تعود الأوضاع إلى الاستقرار لاحقاً.

جنوباً، أعلنت خلية الإعلام الأمني سقوط طائرة مسيّرة داخل حقل غرب القرنة 1 النفطي في محافظة البصرة، دون أن تنفجر أو تسفر عن أضرار، فيما سقط صاروخ على منزل في منطقة الثرثار دون أن ينفجر أيضاً، وتمت معالجته من قبل الجهات المختصة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تحولت الأجواء العراقية خلال الأسابيع الماضية إلى ساحة لتبادل الهجمات بين أطراف إقليمية ودولية، وسط استمرار الجهود الأمنية لاحتواء التهديدات ومنع وقوع خسائر بشرية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *