تركيا تنقل رسائل بين واشنطن وطهران وسط تصاعد الهجمات وتبادل الاتهامات!


متابعة/المدى

أفاد هارون أرماجان، نائب رئيس الشؤون الخارجية في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، اليوم الأربعاء، بأن أنقرة تؤدي دوراً في نقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، في مسعى لتشجيع التهدئة والدفع نحو إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين.

وأوضح أرماجان أن تركيا تنقل أيضاً رسائل إلى دول الخليج التي وجدت نفسها في خضم الحرب الإقليمية المتصاعدة، دون الكشف عن طبيعة تلك الرسائل.

وفي وقت سابق، رفض الجيش الإيراني تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن وجود مفاوضات لإنهاء الحرب، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الطرفين.

وتسعى تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، إلى لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران منذ ما قبل اندلاع الهجمات الأخيرة، حيث أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تقدم “نصائح ودية” لإيران لتجنب اتساع نطاق الحرب، مشيراً إلى تواصله مع الجانب الأميركي لفهم مواقف الطرفين.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر دبلوماسي تركي أن فيدان أجرى مباحثات مع مسؤولين أميركيين ومع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبحث سبل إنهاء الصراع.

ميدانياً، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيران أطلقت 470 صاروخاً باتجاه إسرائيل خلال 25 يوماً، مشيرة إلى تصاعد وتيرة الهجمات خلال الأيام السبعة الماضية.

وأضافت أن 35 صاروخاً عنقودياً تمكنت من اختراق أنظمة الدفاع الجوي، فيما أُطلق نحو 20 صاروخاً يوم أمس الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً منذ بداية الحرب.

في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب تستند إلى “أكاذيب”، مؤكدة أن الهدف منها هو البرنامج النووي الإيراني الخاضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن واشنطن وتل أبيب ارتكبتا “جرائم حرب واضحة” وانتهكتا القوانين الدولية، داعياً الأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف عادل إزاء هذه الانتهاكات.

وأشار بقائي إلى أن جزءاً من الهجمات الأميركية انطلق من أراضي دول خليجية، محذراً من أن القواعد الأميركية لا توفر الأمن للدول المضيفة، ومعرباً عن أمله في عدم استخدام أراضي دول المنطقة لشن هجمات على إيران.

كما اتهم الولايات المتحدة باستهداف منشآت مدنية، مبيناً أن صاروخاً أميركياً استهدف مصدر مياه الشرب في جزيرة قشم، فيما أطلقت صواريخ “توماهوك” من إحدى دول المنطقة باتجاه مدرسة في ميناب، مؤكداً أن طهران تمتلك معلومات عن مصدر تلك الهجمات.

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *