متابعة/المدى
أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي اعترضت صاروخًا بالستيًا أُطلق من إيران ودخل المجال الجوي التركي، في ثالث حادثة من نوعها منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وذكر البيان أن الصاروخ تم تحييده بواسطة أنظمة الدفاع التابعة للناتو في شرق البحر المتوسط، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية في الأراضي التركية.
وجاء ذلك بعد أن دوّت صفارات الإنذار في قاعدة إنجرليك الجوية قرب مدينة أضنة، حيث تتواجد القوات الأمريكية ضمن حلف الناتو، فيما أشارت وسائل إعلام إلى رؤية جسم يتحرك بسرعة في الأجواء ويبدو ملتهبًا.
ونفت السفارة الإيرانية في أنقرة أي علاقة لها بالحادث، مؤكدة عدم إطلاق أي مقذوف باتجاه تركيا.
من جانبها، قالت مصادر أمنية تركية إن أنقرة تتصرف بحذر لتجنب الانجرار إلى الحرب، مؤكدة أن البلاد مستعدة لمواجهة أي تهديدات.
كما دوّت صفارات الإنذار في مدينة باتمان التركية صباح اليوم الجمعة، ويُرجح أنها نتيجة تحرك طائرات مسيرة قرب مطار المدينة.
وقد أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للناتو صاروخين إيرانيين سابقين في الرابع والاثنين من آذار/مارس الجاري، بعد أيام من بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وفي سياق تعزيز قدراتها الدفاعية، أعلنت تركيا نشر منظومة باتريوت للدفاع الصاروخي في ملاطية، ضمن إجراءات الحلف لمواجهة أي تهديدات صاروخية.
وتضم تركيا قوات أمريكية في قاعدتي إنجرليك وكوريجيك، حيث تعمل الأخيرة كنظام رادار للإنذار المبكر في إطار الدفاع الجوي للناتو.
وفي وقت سابق، أفادت وزارة النقل التركية بعبور سفينة تركية مضيق هرمز بإذن من إيران، في ظل توقف شبه كامل لحركة الملاحة البحرية نتيجة الحرب، إذ يعد المضيق شريانًا حيويًا للتجارة العالمية.