ترامب يفتتح مجلس السلام بـ40 دولة.. و6.5 مليارات دولار لغزة


متابعة/المدى

بدأ، اليوم، الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبحضور عدد من القادة وممثلي نحو 40 دولة مشاركة في المجلس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإيجاد حلول للأزمات العالمية، خصوصاً في قطاع غزة.

وصل الرئيس ترامب والوفود المشاركة إلى مقر انعقاد المجلس في واشنطن، حيث شدد في كلمته على أهمية اجتماع اليوم، واصفاً إياه بـ”الأهم من نوعه”، مؤكداً أن السلام عملية صعبة، لكن مجلس السلام يمثل إحدى أهم المبادرات التي تشارك فيها الولايات المتحدة، معرباً عن تقديره للقادة المشاركين وعلاقاته الطيبة معهم. وأضاف أن معظم القادة وافقوا على الانضمام، بينما هناك بعض الدول التي لا يرغب في مشاركتها، في إشارة إلى ضرورة الانتقاء الدقيق لأعضاء المجلس لضمان فعاليته.

وعلى صعيد الانتقادات، عبّر متحدث باسم الخارجية الفرنسية عن “دهشته” لمشاركة المفوضية الأوروبية في اجتماعات مجلس السلام، مشيراً إلى أنها لا تملك تفويضاً بالمشاركة. وأكد أن فرنسا لن تشارك طالما بقي الغموض قائماً، داعياً إلى إعادة تركيز المجلس على غزة تماشياً مع قرار مجلس الأمن الدولي، وفق ما نقلت رويترز.

في المقابل، أعلن مسؤول أمريكيفي تصريحات صحفي اطلعت عليها (المدى) عن أن الرئيس ترامب سيعلن خلال الاجتماع عن منح مالية بقيمة 6.5 مليارات دولار لدعم غزة، بالإضافة إلى التزام عدد من الدول بتوفير آلاف الجنود لقوة الاستقرار الدولية هناك، في إطار الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في القطاع بعد سنوات من النزاع.

ويُذكر أن ترامب اقترح إنشاء مجلس السلام لأول مرة في سبتمبر الماضي، معلناً خطته لإنهاء حرب إسرائيل على غزة، قبل أن يوسع لاحقاً صلاحيات المجلس لتشمل حل النزاعات في مناطق أخرى من العالم، وهو الدور الذي كانت تضطلع به الأمم المتحدة تقليدياً. وينص ميثاق المجلس على أن مدة عضوية الدول الأعضاء ثلاث سنوات، مع إمكانية الحصول على عضوية دائمة في حال دفع كل دولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في يناير الماضي عن تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي للمبادرة، بتعيين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وجاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، كأعضاء في المجلس التنفيذي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *