متابعة/ المدى
أدان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم، الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان العراق، خلال اتصال هاتفي أجراه معه، مؤكداً رفض الحكومة لأي أعمال من شأنها زعزعة الاستقرار أو استهداف الشخصيات السياسية في البلاد.
وأعرب السوداني، خلال الاتصال، عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ”الاستهداف الغاشم”، الذي طال منزل بارزاني في محافظة دهوك، مشدداً على ضرورة الوقوف بحزم إزاء مثل هذه الحوادث التي تهدد الأمن الداخلي.
وفي إطار متابعة الحادث، وجّه رئيس الوزراء بتأليف فريق أمني وفني مشترك، يضم الجهات المختصة من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، للتحقيق في ملابسات الهجوم، وتشخيص الجهات المنفذة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأكد السوداني حرص الحكومة الاتحادية على تعزيز التنسيق الأمني مع حكومة الإقليم، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار ومنع تكرار مثل هذه الخروقات، لافتاً إلى أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء على أن الحكومة لن تسمح لأي جهة خارجة عن القانون، سواء كانت داخلية أو إقليمية أو دولية، بجرّ العراق إلى الصراعات الدائرة في المنطقة، مؤكداً مواصلة العمل لحماية سيادة البلاد وتعزيز أمنها واستقرارها.