بوفون يغادر منصبه بعد فشل إيطاليا في التأهل لمونديال 2026

وخسر منتخب إيطاليا بركلات الترجيح الثلاثاء الماضي أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات مونديال 2026، ليفشل بطل العالم أربع مرات في التأهل للبطولة للمرة الثالثة على التوالي.

وقال بوفون عبر حسابه على “إكس”: “الاستقالة بعد دقيقة واحدة من نهاية مباراة البوسنة كانت ردة فعل عاجلة، قرار جاء من داخلي، بشكل عفوي كدموعي وألم قلبي الذي أعلم أنني أشعر به معكم جميعا”.

وأضاف: “لقد طلب مني الانتظار، لإتاحة الوقت للجميع من أجل التفكير بشكل مناسب”.

وأردف: “الآن بعدما قرر رئيس الاتحاد غرافينا التنحي، أشعر بحرية القيام بما أعتبره واجبا، لأنه على الرغم من قناعتي الراسخة بأننا بنينا الكثير على صعيد الروح والفريق مع المدير الفني غاتوزو وجميع المتعاونين، في الوقت القصير المتاح للمنتخب، كان الهدف الرئيسي هو إعادة إيطاليا إلى كأس العالم.. ولم نوفق”.

وتابع: “من الصواب أن أترك لمن يأتي بعدي حرية اختيار الشخص الذي يراه الأنسب لمنصبي”.

وشدد: “تمثيل المنتخب شرف لي وشغف رافقني منذ الصغر.. حاولت القيام بدوري على أكمل وجه، موجها كل طاقتي له، ونظرت إلى جميع القطاعات كحلقة وصل، ونقطة حوار وتنسيق بين مختلف فرق الشباب، متعاونا مع مختلف المسؤولين لوضع هيكل مشروع يبدأ من أصغر اللاعبين ويصل إلى المنتخب الوطني تحت 21 عاما”.

وأضاف: “كل هذا لإعادة النظر في كيفية رعاية مواهب المنتخب الأول في المستقبل، وطلبت وحصلت على فرصة مشاركة عدد من الشخصيات المهمة ذات الخبرة الكبيرة، والذين جنبا إلى جنب مع المهارات الموجودة، يحدثون هذه التغييرات اللازمة برؤية متوسطة وطويلة الأمد”.

وأكمل: “ذلك لأني أؤمن بسياسة الجدارة وتخصص الأدوار، وسيكون الأمر متروكا للمسؤولين لتقييم مدى صواب هذه الاختيارات، أحمل كل شيء في قلبي، ممتنا لهذه الفرصة وللدروس التي تركتها لي هذه التجربة الثرية، حتى في هذه النهاية المؤلمة”.

وجاء إعلان الحارس الأسطوري عن استقالته بعد ساعات قليلة من تنحي غابرييلي غرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، من منصبه، وذلك وسط ضغوط سياسية وإعلامية متصاعدة، وفي أعقاب الفشل التاريخي لمنتخب إيطاليا في التأهل لكأس العالم 2026، في صفحة مؤلمة تعيد فتح ملف الأزمة الهيكلية التي تعاني منها الكرة الإيطالية.

المصدر: RT





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *