بعد دعوة بونو.. بيتارش يُفاجئ المغرب بفيديو “النهاية”


مدريد- “القدس العربي”:

تعمد موهوب ريال مدريد تياغو بيتارش، وضع حدا للقيل والقال حول مستقبله الدولي، معترفا بشكل واضح وصريح بأن رغبته الأولى والأخيرة هي الدفاع عن منتخب مسقط رأسه إسبانيا على حساب وطن الآباء والأجداد المغرب، وذلك بالتزامن مع الدعوة التي تلقاها من حامي عرين أبطال أفريقيا -إداريا- ياسين بونو، من أجل السير على خطى مواطنهما إبراهيم دياز وباقي النجوم أصحاب الجنسية المزدوجة الذين انحازوا لأسود أطلس على حساب منتخباتهم الأوروبية.

وكان حارس مرمى الهلال السعودي، قد بعث رسالة مباشرة لجوهرة النادي الميرينغي، ملخصها أن أبناء جلدته في المنتخب المغربي ينتظرون وصوله إلى مشروع المدرب الوطني الجديد محمد وهبي، قائلا في تصريحات نقلتها صحيفة “آس” الإسبانية “تياغو لديه عائلة في المغرب وفي إسبانيا أيضا، لذا أعتقد أنه سيفعل ما يشعر به حقا، لكن منتخب المغرب ينتظره، ونحن سنستقبله دائما بأذرع مفتوحة، وكل لاعب لديه علاقة بالمغرب فهو مرحب به، خاصة إذا كان يلعب لناد بحجم ريال مدريد”.

من جانبه، سارع اللاعب البالغ من العمر 18 عاما، بالرد على أفضل حارس مرمى في أفريقيا والمسؤولين في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكدا بطريقة لا لبس فيها بأنه قد حسم قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي، وذلك في مقطع فيديو نشره الاتحاد الإسباني لكرة القدم عبر مختلف حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرا عن سعادته وفخره باللعب لمنتخب الماتادور للشباب، على أمل أن تكون خطوة تمهيدية نحو تحقيق حلمه الكبير بارتداء قميص أبطال يورو 2024 في المستقبل غير البعيد.

وقال المفاجأة السارة لريال مدريد في النصف الثاني لهذا الموسم “أشعر بسعادة غامرة بكل ما أعيشه في الوقت الحالي، حيث ألعب مع الفريق الأول والمنتخب الوطني (للشباب)، وبالنسبة لي. يبقى الحلم الكبير هو ارتداء قميص منتخب إسبانيا الأول والفوز بأول لقب لي، أنا هنا (منتخب لاروخا تحت 19 عاما) لأنني أريد تحقيق حلمي، ودائما أكافح من أجل تحقيق الحلم الذي أعيشه الآن”، في إشارة واضحة إلى ارتباطه الوثيق بالمشروع الرياضي الإسباني، شأنه شأن بعض الأسماء التي خسرها المغرب في صراعه مع إسبانيا والدول الأوروبية لاستقطاب المواهب المتفجرة كرويا.

ومعروف أن الجامعة الملكية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، كانت تخطط لضم الفتى المُلقب بـ”مودريتش الجديد” إلى قائمة الجواهر من أبناء المهاجرين وأصحاب الجنسية المزدوجة الذين توافدوا على المشروع المغربي في فترة ما بعد كأس العالم الشرق أوسطي أكثر من أي وقت مضى، حتى أن العديد من الصحف والمواقع الرياضية الإسبانية كانت تحذر من الضغوط المغربية على الصغير ودائرته المقربة، لا سيما بعد تصريحاته التي كشف خلالها عما يدور بينه وبين إبراهيم دياز خلف الكواليس، أبرزها حديث الأخير المتكرر عن سعادته باختيار تمثيل الأسود على حساب الماتادور، قبل أن يتكفل مدرب إسبانيا الأول لويس دي لافوينتي بإنهاء حالة الجدل حول مستقبل بيتارش، بتصريحات واضحة حول رغبته الجامحة وحلمه الكبير باللعب للمنتخب الأول، واكتملت برسالة اللاعب الحاسمة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *