بعد إنجاز تاريخي طال انتظاره 20 عاما.. سيميوني يحذر من “ريمونتادا” برشلونة

ونجح دييغو سيميوني الذي تولى مهمة تدريب أتلتيكو مدريد في عام 2011، في قيادته إلى تحقيق الفوز الأول على برشلونة خلال ولايته كمدرب في ملعب “كامب نو” بهدفين دون رد مساء أمس الأربعاء، في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبهذا الفوز كسر المدرب الأرجنتيني عقدة ملعب “كامب نو”، وهذا الانتصار هو الأول أيضا لفريقه منذ عام 2006، منهيا بذلك سلسلة من 25 مباراة من دون فوز على الملعب وأيضا أول فوز للفريق خارج أرضه ضمن دوري أبطال أوروبا ضد فريق إسباني، في ليلة ستبقى في ذاكرة جماهير أتلتيكو مدريد.

واحتاج دييغو سيميوني إلى 19 مباراة على ملعب “كامب نو”، ليقود فريق أتلتيكو مدريد إلى تحقيق الفوز الأول، مقابل 7 تعادلات و11 هزيمة.

وأعرب المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، عن فخره بالمردود الذي قدمه لاعبو فريقه خلال مباراته أمام برشلونة، مؤكدا أن فريقه نجح في الدفاع بشكل منظم والحد من خطورة منافس يعد الأفضل في أوروبا بجانب باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ، مؤكدا أن الفعالية الهجومية كانت المفتاح الرئيسي لحسم اللقاء لصالحهم.

وأثنى سيميوني على التفاهم الكبير بين نجله جوليانو سيميوني ومواطنه المهاجم جوليان ألفاريز والجاهزية الدائمة للمهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث، مؤكدا أن تسجيل هدفين في ملعب صعب أمام فريق حقق 22 انتصارا في آخر 23 مباراة، يعد إنجازا يعزز الثقة، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى التواضع والحذر خاصة أن بطاقة التأهل للمربع الذهبي لم تحسم بعد.

وشدد دييغو سيميوني (55 عاما) على صعوبة لقاء الإياب يوم الثلاثاء المقبل، واصفا إياه بالمباراة المعقدة التي تتطلب أقصى درجات الالتزام والحماس، وأشار إلى قدرة المنافس السابقة على العودة في النتيجة ومطالبا جماهير أتلتيكو مدريد بالدعم والمساندة القوية في ملعبهم لتجاوز هذه العقبة الصعبة وضمان العبور للدور قبل النهائي لدوري الأبطال.

المصدر: وسائل إعلام 





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *