بريطانيا لا ترى دليلا على استهداف إيران لها


لندن: أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌اليوم الاثنين، عدم وجود تقييم يشير إلى استهداف إيران للبر الرئيسي لبريطانيا.

وأضاف ستارمر للصحافيين: “نجري تقييمات باستمرار لضمان أمننا، ولا يوجد تقييم يشير إلى استهدافنا بهذه الطريقة”.

جاء ذلك ردا على سؤال حول إمكانية استهداف إيران لبريطانيا بعد تقارير صدرت في مطلع الأسبوع تفيد بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على ‌قاعدة دييغو غارسيا العسكرية ‌الأمريكية- البريطانية في المحيط الهندي.

وقال ستارمر إن أي محاولة لإعادة ‌فتح مضيق هرمز تتطلب دراسة متأنية وخطة قابلة للتطبيق، وإن أولويته القصوى هي حماية المصالح البريطانية وخفض التصعيد.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال يوم الأحد، “إن حقيقة قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، مع إثبات امتلاكها صواريخ يمكنها ضرب عمق أوروبا، تعني أن الوقت حان لانضمام جميع الحلفاء بشكل كامل إلى الحرب”.

وفي وقت سابق أيضا، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إن “العدو الإيراني يطلق صواريخ تهدد أوروبا ويزيد مداها عن 4 آلاف كم”. وأضاف أن إسرائيل “تفعل كل ما يلزم لإبادة العدو الإيراني الذي يريد تدميرها”.

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي إيال زامير، السبت، إن إيران أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات بمدى 4 آلاف كيلو متر، باتجاه هدف أمريكي في قاعدة “دييغو غارسيا” البريطانية وسط المحيط الهندي.

وفي بيان نشره الجيش الإسرائيلي، أضاف زامير أن الصاروخ الإيراني “ثنائي المراحل ويبلغ مداه نحو 4 آلاف كيلومتر”، مدعيا أن الصاروخ “لم يُصمم لضرب إسرائيل، بل يضع عواصم أوروبية مثل برلين وباريس وروما ضمن دائرة التهديد المباشر”.

في السياق ذاته، زعكت متحدثة الجيش الاسرائيلي، إيلا واوية، في منشور عبر منصة “إكس”، أن إيران “أطلقت لأول مرة، يوم الجمعة، صاروخًا بعيد المدى يصل إلى 4 آلاف كيلومتر”.

وأضافت أن منظومات الجيش الإسرائيلي “رصدت لأول مرة إطلاق النظام الإيراني صاروخًا بعيد المدى، وصل إلى مسافة تقارب 4 آلاف كيلومتر”، ولم تحدد اتجاه الصاروخ.

وادعت أن ذلك “يشكّل تهديدًا لعشرات الدول في أوروبا وآسيا وإفريقيا”.

(وكالات)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *