متابعة/المدى
تتزايد المؤشرات على تحركات دبلوماسية موازية للتصعيد العسكري في منطقة الخليج، مع حديث عن مقترحات لخفض التوتر، وسط مواقف متباينة بشأن إمكانية الدخول في مفاوضات.
وقال مسؤول إيراني، اليوم الأربعاء، إن باكستان نقلت إلى طهران مقترحاً مقدماً من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إسلام آباد أو أنقرة قد تستضيفان محادثات تهدف إلى خفض التصعيد في الحرب المستمرة منذ أسابيع.
وأضاف أن تركيا تؤدي دوراً في نقل الرسائل بين الجانبين، في وقت لم تتضح فيه تفاصيل المقترح أو مدى ارتباطه بخطة سابقة تحدثت عنها تقارير إعلامية.
وتأتي هذه التطورات رغم نفي إيران، بشكل علني، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث أكدت مصادر رسمية تمسك طهران بموقفها الرافض للتفاوض في ظل الظروف الحالية، معتبرة أن أي حديث عن ذلك لا يعكس موقفها الفعلي.
في المقابل، أشارت تقارير إلى اطلاع الحكومة الإسرائيلية على مقترح يتضمن بنوداً تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، من بينها تقليص مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب ووقف بعض الأنشطة المرتبطة به، إلى جانب ملفات أخرى تتعلق بالصواريخ الباليستية.
وعلى الصعيد العسكري، أفادت مصادر لرويترز بأن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس تعزيز وجودها في المنطقة عبر إرسال قوات إضافية، بما يمنح خيارات أوسع في التعامل مع تطورات الموقف، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية.
اقتصادياً، انعكست هذه الأنباء على الأسواق العالمية، حيث سجلت أسعار النفط تراجعاً نسبياً، فيما شهدت أسواق الأسهم تحسناً، وسط آمال بإمكانية التوصل إلى تهدئة تخفف من تأثيرات الحرب على إمدادات الطاقة.