انفراج مرتقب لأزمة المياه في بسماية ومناطق مجاورة


متابعة / المدى

تتجه أزمة شحّ المياه في مناطق جنوب شرق بغداد نحو انفراج تدريجي، بعد توجيهات رسمية لإعادة تشغيل منظومات التصفية، بالتزامن مع تحسن نتائج الفحوصات المختبرية للمياه الخام.

وذكرت مديرية ماء بغداد، في بيان تلقته (المدى)، أن مدير ماء بغداد وجّه مراكز المدائن وبسماية والوحدة والنهروان إلى الشروع بأعمال تنظيف وإدامة وحدات التصفية، تمهيداً لاستئناف عملية ضخ المياه خلال 48 ساعة، في إطار الاستعداد لإعادة تشغيل المحطات وضمان جاهزيتها لتزويد المناطق المشمولة.

ويأتي هذا التطور بعد فترة من التوقف الجزئي في تجهيز المياه، نتيجة التلوث الذي طال بعض المصادر المائية، ما استدعى اتخاذ إجراءات احترازية وتعليق الضخ لحين التأكد من سلامة المياه.

في السياق ذاته، كانت رئيس لجنة البلديات والشؤون البلدية والماء في جانب الكرخ بمجلس محافظة بغداد، رنا الجبوري، قد أكدت في وقت سابق أن استئناف ضخ المياه إلى عدد من مناطق جنوب العاصمة مرهون بنتائج الفحوصات المختبرية، للتأكد من خلو المياه من آثار التلوث الناجم عن بقعة زيتية في نهر دجلة.

وعلى صعيد متصل، وجّهت لجنة الزراعة والمياه النيابية بتشكيل فريق مختص لمتابعة الأضرار البيئية التي خلفها التلوث، والعمل على تعويض المتضررين من المزارعين ومربي الثروة السمكية، خاصة في المناطق المتأثرة ضمن حوض دجلة، إضافة إلى التوصية بزيادة الإطلاقات المائية من سدي حمرين وسامراء، بهدف تحسين نوعية المياه ودفع الرواسب.

ورغم هذه الإجراءات، شهدت مدينة بسماية احتجاجات شعبية خلال الأيام الماضية، إذ تظاهر العشرات من السكان اعتراضاً على استمرار انقطاع المياه لعدة أيام، مؤكدين أن التجهيز لا يتجاوز ساعات محدودة يومياً، ما أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

ويأمل الأهالي أن تسهم الإجراءات الحكومية الحالية في إنهاء الأزمة بشكل سريع، وضمان استقرار تجهيز المياه، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة إلى مصادر مياه آمنة ومستقرة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *