المغرب يضع الكرة في ملعب فتى ريال مدريد الجديد


لندن- “القدس العربي”:

كشفت مصادر صحافية عن ردة فعل صناع القرار في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد التصريحات المفاجئة التي أدلى بها فتى ريال مدريد الجديد تياغو بيتارش بشأن مستقبله الدولي، إذ اعترف بشكل واضح وصريح بأنه لم يحسم المفاضلة بين تمثيل منتخب مسقط رأسه إسبانيا وبين الدفاع عن ألوان وطن الآباء والأجداد المغربي، وذلك في حديثه مع الصحافيين بعد تألقه في ليلة الفوز على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

وبالتزامن مع الأنباء الرائجة حول تجدد الاهتمام المغربي باليافع البالغ من العمر 18 عاما، قال في تصريحاته الإعلامية المتداولة في وسائل الإعلام الإسبانية في هذه الإثناء، إنه لم يتخذ قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي حتى وقت كتابة هذه الكلمات، وذلك عكس السردية المتداولة في الإعلام الإسباني، بأن رغبته الأولى هي استكمال مشواره مع منتخب لا روخا تحت 21 عاما، ريثما يحقق حلمه الكبير بالحصول على استدعاء لتمثيل أبطال يورو 2024، لكنه سارع بنفي صحة هذه الرواية، بتأكيد لا لبس فيه بأنه سيغلق هذا الملف في وقت لاحق.

وما فتح الباب على مصراعيه أمام الصحف والمواقع الرياضية المغربية لتحديث الأنباء حول إمكانية عودته إلى حضن الوطن، الذي تواجد معه من قبل على مستوى منتخب الناشئين تحت 18 عاما، ما قاله بشأن علاقته بالنجم المغربي إبراهيم دياز وما يدور بينهما خلف الكواليس، مشيرا إلى أن زميله في “سانتياغو بيرنابيو” كثيرا ما يتحدث معه عن تجربته المثيرة مع أسود أطلس، ودائما ما يقدم له النصائح، الأمر الذي تم تفسيره على نطاق واسع في المغرب، على أنه إشارة أو علامة لاحتمال أن يسير على خطى دياز، بتحويل وجهته الدولية من الماتادور إلى رابع مونديال قطر 2022.

وفي تحديث جديد لهذا الملف، بصمت صحيفة “آس” الإسبانية على صحة ما يتداول في وسائل الإعلام وعالم “السوشيال ميديا” في المغرب، مؤكدة في تقرير خاص أن بيتارش المُلقب بـ “مودريتش الجديد”، يتعرض في هذه الأثناء لضغوط هائلة من قبل وسطاء رئيس الجامعة الملكية فوزي لقجع، لإقناعه بتمثيل المغرب على حساب إسبانيا، على أن تكون كلمة السر في  منحه فرصة اللعب مع المنتخب الأول قبل المونديال الأمريكي، كواحد من أبرز الوجوه المرشحة لتكون جزءا من المشروع المستقبلي الذي يقوده المدرب الوطني محمد وهبي بعد رحيل وليد الركراكي.

ويُقال في الإعلام المغربي إن الجامعة الملكية تعول على الدور الإستراتيجي الذي يقوم به إبراهيم دياز، للتأثير على قرار زميله الصاعد من مدرسة “لا فابريكا” فيما يخص المفاضلة بين المغرب وإسبانيا، إلى جانب الرهان على قوة المشروع الرياضي المغربي، الذي تحول في سنوات ما بعد المونديال الأخير إلى المفتاح الذهبي بالنسبة للجامعة لاستمالة أفضل المواهب الشابة قبل منتخبات مسقط رأسهم في أوروبا، أبرزهم وأشهرهم في الآونة الأخيرة إبراهيم دياز ونائل العيناوي، لكن حتى الآن ما زال مستقبل تياغو بيتارش معلقا بين لا روخا والأسود.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *