المجد الأوروبي يهدد إغراءات السعودية وأمريكا لصلاح


لندن- “القدس العربي”:

كشفت مصادر صحافية عن مفاجأة بشأن وجهة النجم المصري محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول مع إطلاق صافرة نهاية الموسم الجاري، وذلك بوضع اسمه في جمل مفيدة مع أندية من فئة “الصفوة” في الدوريات الأوروبية الكبرى، الأمر الذي سيفرض عليه المفاضلة بين مواصلة اللعب في أعلى مستوى تنافسي في القارة العجوز وبين الحصول على استراحة المحارب قبل اتخاذ قرار الاعتزال من خلال الذهاب إلى أحد كبار دوري روشن السعودي أو منافسة الأسطورة ليونيل ميسي في دوري “الميجور ليغ” الأمريكي.

ووفقا لما ذكره موقع “كووورة” الرياضي نقلا عن أحد المصادر التركية، فإن الهداف التاريخي لليفربول على مستوى الدوري الإنكليزي الممتاز، بصدد الحصول على عروض لا تُقاوم -من الناحية الأدبية- من قبل العمالقة الطامحين في ضمه بموجب قانون “بوسمان” في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في القلب منهم بطل الثلاثية الإسبانية الموسم الماضي برشلونة، وذلك بتوصية من المدرب الألماني هانسي فليك، الذي يُمني النفس باقتناء مهاجم بنفس قيمة وخبرة ومواصفات الفرعون، لمساعدته على تعزيز خياراته التكتيكية في الثلث الأخير من الملعب، كسلاح يمكن تطويعه في عملية تبادل الأدوار مع لامين يامال في مركز الجناح الأيمن ومع الجوكر رافينيا في مركز المهاجم الوهمي أو الجناح الثالث، وذلك في فترة ما بعد مغادرة ماكينة الأهداف البولندية روبرت ليفاندوفسكي.

وأوضح نفس المصدر، أن حامل لقب دوري أبطال أوروبا باريس سان جيرمان، هو الآخر يراقب وضع صلاح عن كثب منذ إعلان خبر انتهاء رحلته مع ناديه بالتراضي، وذلك لإمكانية التوقيع معه في صفقة انتقال حر، لكن هذا سيتوقف على قرار المدرب لويس إنريكي ورؤية المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي أحدث ثورة في سياسة تعاقدات “بي إس جي” مع اللاعبين، من تلك الاستراتيجية القديمة التي كانت ترتكز على استقطاب أشهر وألمع نجوم اللعبة، إلى الرهان على المواهب الشابة التي تجمع بين الموهبة والجوع الكروي، وهو ما قد يعطي أفضلية لباقي المنافسين في القارة، بما فيهم بيته القديم في العاصمة الإيطالية، نادي روما، الذي يحلم باستعادة الابن الضال، شريطة موافقته على تقديم بعض التنازلات المادية.

وتجمع أغلب الصحف الشهيرة في وطن جنة كرة القدم القديمة، على أن المسؤولين في الجيالوروسي لديهم رغبة حقيقية في رؤية صاحب الـ33 عاما بقميص النادي مرة أخرى، لكن حجر العثرة يكمن في صعوبة منحه نفس الراتب الذي كان يتقاضاه مع أحمر الميرسيسايد، والذي يزيد عن 12 مليون يورو سنويا صافية بعد دفع الضرائب، ولا حتى نصف راتبه السنوي، في ظل القيود والمشاكل المادية التي تلزم الإدارة بوضع سقف للرواتب لا يزيد بأي حال من الأحوال عن 4 ملايين بنفس العملة، وذلك بعد ضمان العودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا مرة أخرى الموسم المقبل، الأمر الذي قد يقلل من فرص الذئاب في هذا السباق، خاصة إذا تلقى عروضا أخرى لا تقاوم من الناحية المادية سواء من المملكة العربية السعودية أو الولايات المتحدة.

وفي الختام، أشار الموقع الرياضي إلى أنه في حال قرر الاكتفاء بما قدمه مع ليفربول وفرقه السابقة في أعلى مستوى تنافسي في أوروبا، فسوف يحتدم الصراع عليه بين كبار أندية الدوري السعودي ونظرائهم في الميجور ليغ، متمثلة في عميد أندية دوري روشن اتحاد جدة، الذي سبق له اختبار عزيمة ليفربول من أجل شراء الملك المصري مقابل رسوم بلغت نحو 150 مليون يورو في صيف 2023، لكن تمسك المدرب السابق يورغن كلوب باستمرار مهاجمه بعد رحيل فيرمينو وساديو ماني حال دون إتمام الصفقة، وبدرجة أقل يأتي الاهتمام من الثنائي السعودي الآخر القادسية والنصر، فيما تؤكد التقارير الواردة من بلاد العم سام أن لوس أنجلوس غالاكسي، يتصدر قائمة المهتمين بالتوقيع مع صلاح، ويتبعه فريق ليونيل ميسي إنتر ميامي ونيويورك سيتي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *