الوزير سموتريتش بشكل خاص، وحركة الاستيطان بشكل عام، أثبتوا أمس مرة أخرى بأنهم القوة المحركة القوية، المصممة، والثابتة والأكثر نجاحاً الآن في تحديد الواقع والمستقبل لليهود والفلسطينيين بين البحر والنهر. ففي قراره لجهات إنفاذ القانون للمصادقة بالعمل في مناطق “أ” و”ب” في المجالات المدنية، واصل الكابنيت قبوله طلبات حزب “الصهيونية الدينية” عند دخوله إلى الائتلاف. […]
Source link