بغداد/المدى
قال نبيل المرسومي، المتخصص في الشأن الاقتصادي، اليوم أن “تصفير الصادرات النفطية العراقية المتجهة بحراً عبر مضيق هرمز وتعذر تصدير النفط من حقول كردستان عبر خط جيهان، أجبر وزارة النفط على اللجوء إلى بدائل عاجلة لضمان استمرار العوائد النفطية”.
وأضاف المرسومي أن “الوزارة قامت بتوقيع عقود مع عدد من الشركات لتصدير كميات تتراوح بين 100 و200 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر الصهاريج، موجهة إلى ثلاث دول هي الأردن وسوريا وتركيا، في خطوة تهدف إلى تعويض النقص الناتج عن إغلاق منافذ التصدير التقليدية”.
وأشار إلى أن “هذا الإجراء يعكس قدرة العراق على التكيف مع التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، ويضمن استمرارية تدفق النفط إلى الأسواق الإقليمية رغم الضغوط الخارجية”.