متابعة/المدى
أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الثلاثاء، تحذيراً أمنياً لمواطنيها في العراق، أشارت فيه إلى تزايد المخاطر التي قد تستهدف الأميركيين ومصالحهم، بما في ذلك تهديدات بالاختطاف وهجمات محتملة، ودعتهم إلى مغادرة البلاد حال توفر الظروف المناسبة.
وأكد التحذير أن إيران والجماعات المسلحة الموالية لها ما تزال تمثل تهديداً خطيراً للأمن، محذراً المواطنين الأميركيين من الانخراط في أنشطة قد تجذب الانتباه أو التواجد في مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة أو تجمعات الأميركيين.
وأشار التحذير إلى أن هجمات سابقة استهدفت مواطنين وشركات أميركية وفنادق ومنشآت أخرى، وأن المواطنين الأميركيين معرضون لخطر الاختطاف. ودعت السفارة من يختار البقاء إلى تجهيز نفسه بالبقاء في مكان آمن لفترات طويلة، مع تأمين الغذاء والماء والأدوية والمستلزمات الأساسية.
وأوضح التحذير أن المجال الجوي العراقي لا يزال مغلقاً، مع توقف الرحلات التجارية، مع إمكانية المغادرة عبر الطرق البرية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، مع توقع تأخيرات على المعابر الحدودية. كما أشارت السفارة إلى توفر رحلات جوية من السعودية وتركيا، فيما لا تتوفر رحلات من الكويت بسبب مخاطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
وحذرت السفارة أيضاً من التواجد في مناطق الاحتجاجات والمظاهرات، خصوصاً في وسط بغداد، مثل ساحة التحرير وجسر 14 تموز، مشيرة إلى احتمال وقوع أعمال عنف. كما نبهت إلى استمرار خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة وسقوط الحطام، داعية الأميركيين إلى البقاء في مبانٍ محصنة قدر الإمكان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أصدرت في الثاني من آذار/مارس أمراً بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين من العراق، مع تعليق الخدمات القنصلية الروتينية في بغداد وأربيل، نتيجة المخاطر الأمنية المتصاعدة.