السفارة الأمريكية في الأردن تدعو موظفيها للتحصن تحسبا لاستهدافها- (تدوينة)


عمان: دعت السفارة الأمريكية في الأردن، الأحد، موظفي البعثة الدبلوماسية إلى البقاء في أماكن آمنة وتجنب مجمعها بالعاصمة عمان، وذلك في ظل التطورات الأمنية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.

وأكدت السفارة، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن هذا الإجراء يأتي “كخطوة احترازية” نظراً لكون مجمعها “قد يكون هدفاً محتملاً للاستهداف”.

كما طلبت من جميع الرعايا والمواطنين الأمريكيين المتواجدين على الأراضي الأردنية “ممارسة أقصى درجات اليقظة والحيطة، والابتعاد التام عن مرافق السفارة والمنشآت العسكرية”.

وفيما يخص إجراءات السلامة الشخصية، شددت السفارة على ضرورة “إيجاد موقع آمن داخل المسكن أو في أي مبنى محصن آخر”.

وأكدت على أهمية “توفير إمدادات كافية من الغذاء والماء والأدوية والاحتياجات الأساسية”، والحرص على البقاء في حالة تأهب لتعديل الخطط الشخصية بناء على المستجدات الإخبارية.

كما تضمن التنبيه الأمني دعوة صريحة للرعايا الأمريكيين بضرورة “تجنب المظاهرات، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والبقاء على دراية تامة بالظروف المحيطة”.

وفجر الأحد، أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن تلقيها 73 بلاغا عن سقوط أجسام وشظايا في عدد من محافظات المملكة، تزامنا مع تواصل العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، ورد طهران العسكري.

فيما أعلن الجيش الأردني، السبت، عن تصديه لـ49 مسيرة وصاروخا باليستيا استهدفت المملكة.

وتتوالى الإدانات العربية منذ السبت، لاستهداف إيران لأراضي دول عربية، بينما تقول طهران إنها “لا تستهدف دولا بعينها”، بل القواعد الأمريكية في المنطقة، غير أن هذه الهجمات ألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في دول خليجية.

وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.

وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في يونيو/ حزيران 2025.

(الأناضول)





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *