صنعاء -»القدس العربي»: قالت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) في اليمن، الثلاثاء، إن حربهم مستمرة ولن تتوقف عبر أجيال، في سياق تعليقها على تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الحرب ستتوقف قريبًا، وأن مضيق هرمز سيُفتح.
وقال عضو المكتب السياسي للجماعة، حزام الأسد، في تدوينة على منصة إكس: «أين المفر؟ ما زلنا في بداياتها» وأضاف: «حربُنا مع الطغاةِ والمجرمين إلى قيامِ الساعةِ، جيلابعد جيل».
وخاطب ترامب قائلًا: «ستندبُ حظَّك العاثرَ عندما ترى نجومَ الظهرِ وشهبَ الليلِ تهوي على رأسِك».
وكانت وزارة الخارجية في حكومة الجماعة قد اعلنت منتصف ليل الإثنين/ الثلاثاء أنها وجهت رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة الجمعية العامة ورئيس وأعضاء مجلس الأمن وكافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها التابعة للحوثيين، عن نائب وزير الخارجية، عبد الواحد أبو راس، إن صنعاء «قررت التدخل العسكري المباشر لمواجهة العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي غير المشروع الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية في إيران، وفلسطين وغزة، والعراق ولبنان».
وأشار إلى «أن التدخل جاء بعد مرور شهر من العدوان على إيران ودول المنطقة الذي اُرتكبت خلاله أبشع الجرائم، بما فيها استهداف المدنيين والأعيان المدنية، في انتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي الإنساني»، على حد قوله.
واعتبر أن «التدخل العسكري اليمني ينطلق من المسؤولية الدينية والأخلاقية، ويستند إلى قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا يهدف لزيادة التصعيد وإنما للضغط لإنهاء العدوان وتداعياته السلبية».
وكانت الجماعة قد دخلت رسميًا، السبت، في التصعيد العسكري الدائر في المنطقة، وذلك من خلال إعلانها عن شن عمليتين ضد إسرائيل.