بغداد/ المدى
أكد القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مساء الخميس، أن الحشد الشعبي لم يقم بأي أعمال خارج إطار الدولة، مشدداً على أن اتهام الحشد ينم إمّا عن جهل أو يمثل تضليلاً مقصوداً.
وقال السوداني، بحسب البيان الصادر عن مكتبه الإعلامي الذي تلقته (المدى)، إن “الحكومة لا يمكن أن تتهاون إزاء أي استهداف يتعرض له المقاتلون من أبناء الحشد الشعبي وباقي صنوف وتشكيلات القوات المسلحة”، مؤكداً دعمه الكامل لهذه القوة الأساسية.
وأضاف، بحسب البيان نفسه، أن “بعكس ما يُروج من أمور مضللة عن تشكيلات الحشد الشعبي، فهو يمثل اليوم قوة أساسية تعمل تحت سقف الدستور والقانون، وتلتزم بالأوامر العليا الصادرة عن الجهات الرسمية”، مشيراً إلى أن “الحشد الشعبي قدم أداءً اتسم بالانضباط والحرص على الدولة والنظام السياسي، وبذل من أجل ذلك تضحيات جسام”.
وأشار السوداني، بحسب البيان، إلى أن “للحشد دور مشهود في إفشال أهم المحاولات التي استهدفت وحدة العراق، حين استهدفتها داعش الإرهابية، وارتبط اسم مقاتلي الحشد بالتضحية والبطولة وحماية وحدة العراق منذ الفتوى المباركة للمرجعية ولغاية اليوم”.
وأضاف السوداني أن “الحفاظ على الحشد الشعبي ودعمه مسؤولية الجميع، لما يمثله من رمز للتضحية والوفاء، وأمامنا جملة من التحديات، والحشد جزء من المنظومة الأمنية لمواجهة وعبور تلك التحديات”.
كما لفت السوداني، بحسب البيان، إلى أنه “وجه برعاية عائلات شهداء الحشد وجرحاهم الأبطال، وتأمين الأراضي السكنية المخدومة لعوائلهم، وهذا أبسط حقوقهم على الدولة”.
وشدد السوداني على الأجهزة الأمنية بـ”استمرار تنفيذ واجباتها في حفظ الأمن والاستقرار، وعدم السماح لأي جهة بزج العراق في الحرب الدائرة بالمنطقة، وأن تواصل حماية المنشآت الحيوية والمقار والبعثات الدبلوماسية”.
وكان السوداني، بحسب البيان، أجرى اليوم زيارة إلى مقر رئاسة هيئة الحشد الشعبي، وكان باستقباله رئيس الهيئة، ورئيس أركان الهيئة، وعدد من القادة والآمرين ومسؤولو الصنوف فيها.