طهران: أكد متحدث باسم الحرس الثوري الثلاثاء، أن القوات الإيرانية لن تسمح بتصدير النفط من المنطقة إلى حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل طالما أن الحرب متواصلة.
ونقلت وكالة “تسنيم” عن علي محمد نيني قوله إن “القوات المسلّحة الإيرانية لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة إلى الجهة المعادية وشركائها حتى إشعار آخر”.
وأفاد بأن أي تغيير سيكون رهنا بظروف النزاع.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 شباط/فبراير شن ضربات على إيران أدت إلى مقتل مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي وأشعلت حربا امتدت في أنحاء الشرق الأوسط.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات بالمسيّرات والصواريخ استهدفت مصالح إسرائيلية وأمريكية في أنحاء المنطقة.
وتعطّلت بشكل كبير حركة الملاحة عبر مضيق هرمز حيث يمر نحو 20 في المئة من النفط الخام في العالم.
واستهدفت القوات الإيرانية بشكل متكرر ناقلات النفط التي تمر عبر الممر المائي الاستراتيجي منذ بدأت الحرب.
وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير متجاوزة 100 دولار للبرميل، في أعلى سعر لها منذ غزت روسيا أوكرانيا في 2022، قبل أن تشهد تراجعا حادا الاثنين بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية ستنتهي قريبا.
وقال نيني إن “محاولاتهم لخفض أسعار النفط والغاز والسيطرة عليها ستكون مؤقتة وغير مجدية.. التجارة في ظل الحرب مرتبطة بالأمن”.
وحضّ الحرس الثوري ليل الاثنين الدول على طرد سفراء الولايات المتحدة وإسرائيل من أراضيها مقابل السماح بمرور السفن في مضيق هرمز.
وأفاد الحرس الثوري، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي الإيراني، أن “أي دولة عربية أو أوروبية تطرد السفيرين الإسرائيلي والأمريكي من أراضيها ستكون لها الحرية والسلطة الكاملة للعبور في مضيق هرمز اعتبارا من يوم غد”.
(أ ف ب)