الاستخبارات الأمريكية تشير إلى احتمال تولي الحرس الثوري الإيراني أي فراغ قيادي بعد إسقاط خامنئي


واشنطن: قدرت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنه في حال نجاح عملية تغيير نظام في إيران وإزاحة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، فإن الحرس الثوري الإيراني المتشدد من المرجح أن يملأ أي فراغ قيادي على المدى القصير، وفق ما نقلت شبكة (سي إن إن) .

لكن الاستخبارات لم تتوصل إلى تقييم حاسم بشأن هذه المسألة، وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للمشرعين في يناير/كانون الثاني: “لا أحد يعرف” من سيتولى القيادة إذا سقط النظام.

وقال مصدر مطلع على تقارير الاستخبارات الأمريكية الأخيرة حول الموضوع: “الحرس الثوري بلا شك يتمتع بمكانة بارزة ويعمل فوق البيروقراطية العسكرية العادية، لكن من الصعب التنبؤ بالضبط بما سيحدث في سيناريو انهيار النظام”.

كما أن الولايات المتحدة تفتقر إلى رؤية واضحة بشأن تسلسل قيادة الحرس الثوري الإيراني بعد اغتيال قائدها العسكري الأقوى، اللواء قاسم سليماني، خلال ولاية دونالد ترامب الأولى.

وأفاد مصدران إسرائيليان مطلعان على العملية لشبكة (سي إن إن) بأن ضربات إسرائيل صباح السبت استهدفت شخصيات إيرانية رفيعة، من بينهم علي خامنئي، ورئيس أركان القوات المسلحة سيد عبد الرحيم موسوي، ورئيس البلاد مسعود بيزشكيان، وغيرهم، لكن من غير الواضح ما إذا كان قد أصيبت أي شخصيات إيرانية بارزة في الهجوم.

(د ب أ)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *