الاتفاق النووي القادم يجب أن يعود بالفائدة على أمريكا وإيران


تستعد إيران للبحث عن اتفاق نووي جديد مع الولايات المتحدة يحقق منافع اقتصادية مشتركة، في ظل استمرار المحادثات الرامية إلى الحد من التوتر بين البلدين وتجنب أي مواجهة عسكرية محتملة.

وقال حميد قنبري، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، في تصريح تابعته (المدى) اليوم الأحد، إن “لضمان استدامة الاتفاق، من الضروري أن تستفيد أمريكا أيضاً في مجالات ذات عوائد اقتصادية مرتفعة وسريعة”. وأضاف قنبري أن المفاوضات تشمل “المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز، والحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات”، مشيراً إلى أن الاتفاق النووي لعام 2015 لم يضمن أي مصالح اقتصادية للولايات المتحدة.

وتأتي هذه التصريحات قبيل الجولة الثانية من المحادثات المزمع عقدها هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يلتقي وفد أمريكي يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بمسؤولين إيرانيين في جنيف يوم الثلاثاء، وفق مصادر مطلعة نقلتها وكالة رويترز.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مؤتمر صحفي في براتيسلافا، أن الرئيس دونالد ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسوية عبر التفاوض، مضيفاً أن “لم يسبق لأحد أن نجح في إبرام اتفاق مع إيران، لكننا سنحاول”.

ويشار إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي عام 2018 وفرضت عقوبات اقتصادية على طهران، فيما تقتصر المفاوضات الحالية على إيران وأمريكا بوساطة سلطنة عمان، بعد أن كانت محادثات 2015 متعددة الأطراف.

وفي سياق التحضيرات للجولة الثانية، غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي طهران مساء الأحد متوجهاً إلى جنيف على رأس وفد دبلوماسي متخصص، لإجراء المحادثات النووية والمشاورات الدبلوماسية اللازمة، وفق ما أفادت به وكالة مهر للأنباء.

وتُعقد المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء بوساطة وجهود سلطنة عمان، وسط متابعة دقيقة من الطرفين لمجريات المفاوضات.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *