متابعة/المدى
أكدت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، اليوم الخميس، استمرار أعمال صيانة طريق سريع الدورة في جانبه الأول، ضمن خطة مرحلية تهدف إلى تقليل الزخم المروري وضمان استمرارية حركة السير، فيما أشارت إلى قرب إنجاز الجزء الخاص بالتقاطع العنكبوتي والانتقال إلى مرحلة تقاطع المشن.
وقال المتحدث باسم الوزارة، نبيل الصفار، في حديث تابعته (المدى)، إن الملاكات الفنية باشرت منذ 28 من الشهر الماضي بتنفيذ الجزء الأول من المشروع، ومن المؤمل افتتاحه في 28 شباط الحالي، مبيناً أن هذا الجزء يُعد الأهم كونه يتضمن أعمال التقاطع العنكبوتي ومناطق الصعود والنزول.
وأوضح الصفار أن أعمال الصيانة تُنفذ بتنسيق عالٍ مع مديرية المرور العامة وقيادة عمليات بغداد، لتحديد مواقع وآليات القطع المؤقت، مؤكداً أن الوزارة لا تعتمد سياسة القطع الكامل للطريق، بل تعمل وفق مقاطع مرحلية لتقليل تأثير الأعمال على حركة المركبات.
وأضاف أن المرحلتين الثانية والثالثة ستشملان المقطع الممتد من تقاطع المشن باتجاه نزلة الدورة بطول 3400 متر، على أن يعقب إنجازه الانتقال إلى الجانب الآخر من الطريق بطول مماثل، لافتاً إلى أن كل جزء من المشروع يحتاج إلى شهر تقريباً لإتمامه، ضمن خطة زمنية متتابعة.
وفي سياق متصل، كانت مديرية المرور العامة قد أكدت في وقت سابق أن الاختناقات المرورية الحالية في بغداد لا تتحمل مسؤوليتها وحدها، مشيرة إلى أن قطع الجسر العنكبوتي وسريع الدورة، وهما من الشرايين الرئيسة للقادمين إلى العاصمة، تسبب بزخم كبير نتيجة أعمال إصلاح التخسفات.
وأوضحت المديرية أن الطرق البديلة لا تستوعب حجم الحركة المرورية، ما أدى إلى ازدحامات في عدد من الشوارع والتقاطعات، داعية المواطنين إلى عدم استخدام المركبات إلا للضرورة لتخفيف الضغط، ومؤكدة أن الازدحامات قد تستمر قرابة 20 يوماً مع استمرار أعمال الصيانة.
من جهتها، نوهت قيادة عمليات بغداد في بيان سابق إلى قطع الطريق لمدة شهر ضمن الخطة التنفيذية للمشروع.