مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي في اجتماع مع قادة القوات الأمريكية وقادة التحالف في بغداد، العراق، في 9 كانون الأول/ديسمبر 2021.
بغداد: أجرى مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي والسفير التركي لدى بغداد أنيل بورا إينان، الاثنين، مباحثات تناولت سبل وقف التصعيد العسكري في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي العراقي، في بيان، إن الأعرجي وإينان بحثا في بغداد “تطورات العمليات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، حيث أعرب الأعرجي عن أمله في “إنهاء التصعيد عبر تحالف دبلوماسي دولي ضاغط يُسهم في وقف العمليات العسكرية والعودة إلى الحوار والتفاهم، وصولا إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة”. كما أكد أن “الحكومة العراقية قد أجرت سلسلة من الاتصالات مع الأشقاء والأصدقاء لوقف الحرب”، وأن بلاده حريصة على تطوير العلاقات مع تركيا في مختلف المجالات، لا سيما في “تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة الإرهاب”.
فيما قال السفير التركي إن بلاده “وبالتعاون مع الدول الصديقة، كثّفت جهودها الدبلوماسية، من خلال إجراء اتصالات متعددة، لاحتواء الأزمة وخفض التوتر، والدفع باتجاه استئناف المفاوضات، بما يعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي”.
ومساء الأحد، كشف العراق، الرئيس الدوري لجامعة الدول العربية، عن تحضيرات لاجتماع وزاري عربي بشأن تطورات المنطقة، سيكون الثاني منذ اندلاع الحرب.
وكان قد سُمع دوي انفجارات متتالية، الاثنين، قرب مطار أربيل شمالي العراق الذي يضم قاعدة عسكرية أمريكية، ولم يصدر بعد أي بيان رسمي لكن جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة عقب الهجوم.
ومنذ بداية الحرب، تعرض العراق على غرار دول عربية في الخليج إلى هجمات إيرانية، تقول إيران إنها تستهدف “قواعد ومصالح أميركية فقط”، لكن بعضها استهدف مقار مدنية ومنشآت طاقة سقط خلالها قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
(وكالات)