اعتقال نشطاء “الصمود” يتعارض مع تاريخ تونس الداعم للفلسطينيين


 تونس: “القدس العربي”: قال تياغو أفيلا عضو أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة إن اعتقال ستة نشطاء في هيئة الصمود التونسية (تابعة للأسطول) يعتبر انحرافا خطيرا عن تاريخ تونس الطويل في دعم نضال الشعبي الفلسطيني.

وكانت الشرطة التونسية اعتقلت الجمعة، كلا من جواهر شنة ووائل نوار وسناء المسهلي ومحمد أمين بنور ونبيل الشنوفي، كما اعتقلت في وقت لاحق غسان الهنشيري، وجميعهم أعضاء في هيئة الصمود.

وقال أفيلا، في تدوينة على موقع فيسبوك، إن اعتقال النشطاء المذكورين، إلى جانب المنع المتكرر للتظاهرات السلمية، يعتبر “تصعيدًا مقلقًا للغاية، وانحرافًا خطيرًا عن تاريخ تونس الطويل في التضامن العلني مع الشعب الفلسطيني”.

وأضاف أفيلا: “لطالما كانت تونس، على مدى عقود، منارةً للتضامن الشجاع مع فلسطين. وكان انطلاق أسطول العام الماضي من ميناء سيدي بوسعيد لحظةً تاريخيةً عكست عمق العلاقة بين الشعب التونسي ونضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية”.

ودعا إلى توضيح ملابسات هذه الاعتقالات، والإفراج الفوري عنهم.

وختم بقوله “على الرغم من هذه الإجراءات، فإن مهمتنا مستمرة. هذا الربيع، نبحر مجددًا لتحدي الحصار المفروض على غزة”.

وكانت منظمات تونسية ودولية انتقدت قيام السلطات التونسية باعتقال نشطاء أسطول الصمود، مؤكدة أن التضامن مع فلسطين ليس جريمة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *