استهداف الحشد في القائم يثير استنكاراً وطنياً واعتداءً صارخاً على السيادة


متابعة/المدى
أدان مستشار الأمن الوطني، قاسم الاعرجي، اليوم الخميس، الهجوم الذي استهدف الحشد الشعبي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار، واصفاً إياه بأنه “اعتداء صارخ وانتهاك للسيادة”.

وغرد الاعرجي على منصة “إكس”: “ندين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي طال الحشد الشعبي في القائم وأسفر عن استشهاد وجرح العشرات من أبناء قواتنا الأمنية البطلة”، مضيفاً: “نتقدم إلى هيئة الحشد ولذوي الضحايا بخالص العزاء والمواساة، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين”.

من جهتها، عدّت قيادة العمليات المشتركة القصف انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية واستهدافاً مباشراً لكرامة العراق. وأكدت في بيان رسمي: “نتابع ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي وهم يؤدون واجباتهم الوطنية المقدسة جنباً إلى جنب مع إخوانهم في قواتنا الأمنية ضمن قواطع المسؤولية”.

وشددت القيادة على أن استمرار هذه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة، وعدم تمييز الأهداف، يهدد السلم المجتمعي ويقوض ركائز الأمن والاستقرار، محملة الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة لهذه الأعمال.

وأكد البيان أن الهجمات الأخيرة في محافظات كركوك وعكاشات، إلى جانب اعتداءات سابقة في قضاء الصويرة ومواقع متعددة، تشكل تعدياً واضحاً على قواتنا الأمنية البطلة التي التزمت بأعلى درجات المهنية والوطنية في حماية الأرض والعرض والحفاظ على المكتسبات الأمنية.

وختم البيان بالدعاء للرحمة لشهداء العراق، والشفاء العاجل للجرحى، داعياً الله لحفظ العراق وأهله.

 

إلى ذلك، أفاد مصدر أمني في الأنبار، اليوم الخميس، بارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة للواء 19 في الحشد الشعبي بمنطقة عكاشات غربي المحافظة.

وقال المصدر، إن “الغارات الجوية استهدفت ثلاثة مواقع تابعة للواء 19 (أنصار الله الأوفياء) في منطقة عكاشات ضمن قضاء القائم، شملت مقرات الطبابة والفوج الثاني والدعم”.

وبين أن “القصف أسفر عن استشهاد 35 مقاتلاً وإصابة نحو 90 آخرين بجروح متفاوتة، بعضهم في حالة حرجة”.

وأشار إلى أن “الطيران الذي نفذ الغارات استمر بالتحليق في أجواء المنطقة، كما استهدف فرق الإسعاف التي حاولت الوصول إلى مواقع القصف لإخلاء الجرحى”، مبيناً أن ذلك أدى إلى تأخير عمليات الإنقاذ ونقل المصابين إلى المستشفيات.

 

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *