القدس ـ «القدس العربي» ووكالات: استشهد شابان فلسطينيان، مساء أمس الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مفترق زعترة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وفق ما ذكر “المركز الفلسطيني للإعلام”.
ونقل عن إعلام عبري أن إطلاق النار جاء عقب محاولة الشابين تنفيذ عملية دهس استهدفت جنوداً في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن جيش الاحتلال أطلق النار على مركبة يستقلها شابان أثناء مرورهما على مفترق شارع زعترة جنوب نابلس، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تحدثت عن إصابتهما بجروح قبل الإعلان لاحقاً عن استشهادهما.
وفي حادث آخر، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن رئيس المجلس الديني في مدينة رامات غان، غدلياهو بن شمعون، أصيب بجروح خطيرة إثر تعرضه لطعن وقع عصر أمس الخميس في المدينة، وإن الاشتباه لدى الشرطة بأن الحادثة “نُفذت على خلفية قومية”.
ونقلت عن مصادر طبية أن بن شمعون (47 عاما)، وهو أيضا من نشطاء حركة “شاس”، نُقل إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته بالخطيرة لكنها مستقرة.
وأفادت الشرطة بأنها اعتقلت مشتبهًا يبلغ من العمر نحو عشرين عاما من جت، بعد أن فرّ من المكان عقب الحادث، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الواقعة، حسب الهيئة.
ورحبت حركة “حماس” في بيان بـ”عملية الطعن التي وقعت في رمات غان، وما تلاها من عملية دهس عند مفرق زعترة جنوب نابلس”، وقالت إنهما “تعكسان حالة الغضب المتصاعدة بوجه جرائم الاحتلال المتواصلة وعدوانه المستمر على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا”.
وفي حادثة منفصلة، أضرم مستوطنون النار في مدخل مسجد في قرية دوما جنوب شرق نابلس بعد منتصف الليل، وكتبوا شعارات عنصرية على جدرانه، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤولين محليين والشرطة الإسرائيلية.