احتفالات في إيران بعد انتخاب مجتبى خامنئي… وترامب حول وقف الحرب: سأتشاور مع نتنياهو


لندن -«القدس العربي»: أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن غضبه وعدم سروره لانتخاب مجتبى علي خامنئي مرشدا أعلى في إيران، خلفا لوالده الذي اغتالته إسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية في بداية حربهما الثانية على إيران بتاريخ 28 شباط /فبراير 2026.
ونقلت صحيفة “نيويورك بوست” عن ترامب قوله رداً على سؤال بشأن خطواته المقبلة بعد انتخاب خامنئي الابن “لن أقول لكم. أنا لست مسرورا” . وفي مقابلة هاتفية له مع صحيفة ” تايمز أوف إسرائيل”، قال ترامب إنه لا يوجد جدول زمني حتى الآن بشأن وقف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مضيفاً أنه سيتشاور “مع نتنياهو أيضا”. كما أشار إلى إمكانية استمرار العدوان الإسرائيلي حتى بعد انسحاب أمريكا من المعركة.
في الأثناء، قالت القناة 12 الإسرائيلية، أمس: “ألغى ويتكوف وكوشنر زيارتهما التي كانت مقررة إلى إسرائيل غدا”.
وكان ترامب قد وضع فيتو على انتخاب مجتبى، مشترطا المشاركة في تعيين المرشد الجديد. ويبدو أن ذلك رفع من أسهم مجتبى من بين عدد من المرشحين الآخرين.
وهنأ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الإثنين، مجتبى خامنئي، وقال “إن التغلب على المشكلات الحالية في البلاد لن يكون ممكنا” إلا من خلال “تهيئة بيئة تقوم على ثقة الشعب وتضامنه ” .
واعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في رسالة إلى المرشد الجديد أن “اختياركم من قبل مجلس خبراء القيادة قائدا للجمهورية الإسلامية أصاب الأعداء الذين يشنون الحرب باليأس” .
كما شهدت العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية احتفالات ومظاهرات وتجمعات رفعت الأعلام الإيرانية، ورددت شعارات البيعة للمرشد الأعلى الجديد.
ولم تكن دوائر القرار في تل أبيب أقل غضبا من ترامب، حيث اعتبرت إسرائيل عبر وزارة خارجيتها، الإثنين، أن مجتبى خامنئي هو “مستبد” سيواصل “وحشية النظام” في إيران، على حد وصفها. كذلك اعتبر وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) إيلي كوهين، أن “مجتبى خامنئي رجل ميت يسير على قدميه” .
وعلى النقيض من ذلك، بادر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تهنئة مجتبى خامنئي على انتخابه مرشدا أعلى لإيران. ووصفت وزارة الخارجية الصينية، اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا لإيران بأنه “شأن داخلي”، وقالت إن القرار “اتُخذ وفقا لدستور البلاد” .
ميدانياً، قُتل شخصان وأصيب آخر بجروح خطيرة، أمس الإثنين، إثر سقوط شظايا صواريخ إيرانية في موقعين مختلفين وسط إسرائيل، بينما دوّت صفارات الإنذار في عدة مناطق، بينها الأردن، بالتزامن مع إطلاق الصواريخ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية ومصادر طبية.
وأشارت القناة إلى سقوط شظايا صاروخ أيضا على سطح صالة رياضية في مدينة حولون القريبة من تل أبيب، ما أدى إلى انهيار سقف المبنى. وأضافت: “يُرجح أن يكون ذلك إطلاق صاروخ عنقودي، وقد سقطت شظايا في عدة مناطق في وسط البلاد” .
وكانت خدمة الطوارئ الإسرائيلية “نجمة داوود الحمراء” أفادت بإصابة نحو 20 شخصا في الهجمات الصاروخية الإيرانية، بعضهم أصيب نتيجة السقوط أثناء محاولتهم الوصول إلى الملاجئ.
وفي إيران، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء أنه “نُفذت الموجة 32 من عملية الوعد الصادق 4، ضد أهداف في شمال ووسط الأراضي المحتلة بصواريخ قدر وخرمشهر المدمرة” . وقال البيان: “سيتضاءل المجال أمامكم وسنضيّق الخناق عليكم لحظة بلحظة” .
وفي الجانب الإسرائيلي، ادعى الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، أنه استهدف مقرا رئيسيا لإطلاق الطائرات المسيرة في إيران. وقال في بيان إنه “نفّذ وبتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، موجة جديدة من الهجمات على عشرات من بنى النظام الإيراني التحتية في مناطق متفرقة من إيران” .
وأعلن الجيش في قت سابق أن سلاح الجو بدأ موجة هجمات في طهران وفي مدينة أصفهان وفي جنوب إيران.
وقال المتحدث باسم الجيش إن القوات الإسرائيلية هاجمت أيضا مقر سلاح الجو التابع لـ”الحرس الثوري” في قلب طهران.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *