متابعة/ المدى
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة تراجعت بنسبة كبيرة خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن إيران لم تعد تتمتع بالقوة نفسها التي كانت عليها قبل تسعة أيام. وقالت إن العملية العسكرية الحالية تهدف إلى إنهاء التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على المنطقة، مع مراعاة استمرار مراقبة الوضع بشكل مستمر من قبل الرئيس دونالد ترمب، الذي يدرس جميع الخيارات المتاحة.
وأضافت المتحدثة أن نشر قوات أميركية على الأرض في إيران ليس جزءاً من الخطة الحالية، لكن الرئيس يواصل تقييم كافة السيناريوهات للتعامل مع تطورات الوضع على الأرض. وأوضحت أن الولايات المتحدة ملتزمة بضمان استمرار تدفق موارد الطاقة، مؤكدة أن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لتأمين مرورها في ظل التصعيد العسكري.
وفي شأن آخر، أصدرت القيادة المركزية الأميركية تحذيراً بشأن سلامة المدنيين، مؤكدة أنها لا يمكنها ضمان سلامتهم في حال تواجدهم داخل أو بالقرب من منشآت يستخدمها النظام الإيراني لأغراض عسكرية.
وأشار البيت الأبيض إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الحالية هو اضطراب مؤقت، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي للعملية هو تحقيق مكاسب على المدى البعيد والتخلص من التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على الأمن الإقليمي والدولي.