إيران تسمح لمفتشي الطاقة الذرية بزيارة منشآتها وخامنئي يرد على تهديدات ترامب!


متابعة/المدى

أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، موافقتها على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، في خطوة تهدف إلى إثبات التزامها بالأنشطة النووية السلمية، فيما شددت على تمسكها بحق تخصيب اليورانيوم حتى في ظل التهديدات المحتملة.

وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن “المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على هذه الزيارات”، مضيفاً: “لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية، سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية”. وأوضح أن “مسؤولية المفاوضات النووية تقع على عاتق وزير الخارجية عباس عراقجي، إلا أن القرارات النهائية تمر عبر المجلس الأعلى للأمن القومي لضمان الالتزام بالمصالح الوطنية والسياسات الأمنية الإيرانية”.

وفي السياق نفسه، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستعقد في مقر القنصلية العمانية في جنيف، على أن يقتصر جدول الأعمال على الملف النووي ورفع العقوبات، دون التطرق إلى ملفات أخرى. ووفق التقرير الإيراني، تسلّمت طهران رسالة من الجانب الأميركي تؤكد أن المحادثات ستركز على البرنامج النووي فقط.

وشهدت الجولة السابقة من المحادثات، التي جرت في السادس من شباط/ فبراير بوساطة عمانية في مسقط، أول لقاء بعد توقف دام عدة أشهر نتيجة تصاعد النزاع الإيراني الإسرائيلي منذ حزيران/ يونيو 2025 بمشاركة الولايات المتحدة.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب، مؤكداً أن أي محاولة لإثارة قضايا إقليمية أو برنامجها الصاروخي خلال المفاوضات ستوقف العملية الدبلوماسية.

وفي ردود متعلقة بالتصعيد العسكري، قال المرشد الإيراني علي خامنئي، خلال لقائه مع أهالي أذربيجان الشرقية، إن جميع الضحايا باستثناء العملاء هم أبناء إيران، مشيراً إلى أن البلاد في حالة حداد على الدماء التي سُفكت خلال الفتنة الأخيرة.

وأوضح خامنئي أن القتلى ينقسمون إلى ثلاث فئات: الفئة الأولى تشمل قوات الدفاع والأمن وحماة النظام، وهم “من أسمى الشهداء”، والفئة الثانية تضم المارة الأبرياء الذين استُشهدوا أثناء الفوضى، والفئة الثالثة تشمل الذين خُدعوا أو تصرفوا بسذاجة وندموا لاحقاً، مؤكداً أنهم أيضاً من أبناء إيران. واستثنى فقط قادة الفتنة ومن تقاضوا أموالاً من العدو وحملوا السلاح.

كما رد خامنئي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إرسال حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، قائلاً: “صحيح أن حاملة الطائرات أداة خطرة، لكن الأخطر منها هو السلاح القادر على إغراق هذه الحاملة في أعماق البحر”، مضيفاً أن أقوى جيش في العالم قد يتلقى أحياناً صفعة تجعله عاجزاً عن النهوض.

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *