متابعة/المدى
أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية عبرتا مضيق هرمز ونفذتا عمليات في منطقة الخليج، في إطار مهمة تهدف إلى تأمين الممر الملاحي وضمان خلوه من الألغام البحرية.
وأوضح هيغسيث أن المدمرتين “فرانك بيترسون” و”مايكل ميرفي” شاركتا في عمليات ضمن المضيق، مؤكداً أن التحركات تأتي ضمن خطة أوسع لتأمين الملاحة البحرية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأنها باشرت تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام من مضيق هرمز، مشيرة إلى أن القطع البحرية المشاركة في المهمة مزودة بصواريخ موجهة، إلى جانب انضمام قوات إضافية وأنظمة مسيّرة تحت الماء لدعم عمليات إزالة الألغام.
وأضافت “سنتكوم” أن هذه الإجراءات تأتي في إطار إنشاء ممر ملاحي جديد سيتم مشاركته مع قطاع النقل البحري الدولي لضمان انسيابية الحركة في المضيق.
من جانبها، نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن مصادر مطلعة أن ملف إعادة فتح مضيق هرمز لا يزال يمثل نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات، مشيرة إلى تمسك إيران بالسيطرة على المضيق وفرض رسوم عبور، مقابل رفضها مقترحات تتعلق بإدارته بشكل مشترك.
وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية بانتهاء جولة من المحادثات الفنية بين طهران وواشنطن، موضحة أن الفرق الفنية من الجانبين باشرت تبادل نصوص مكتوبة بشأن الملفات المطروحة للنقاش.