الخليل: أُصيب فتى فلسطيني ومتضامن أجنبي، السبت، في هجوم نفذه مستوطنون، فيما اعتقلت قوات إسرائيلية 4 مواطنين في مسافر يطا جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، بأن طواقمها تعاملت مع إصابتين نتيجة اعتداء بالضرب ورش غاز الفلفل من قبل المستوطنين، إحداهما لفتى يبلغ من العمر 16 عامًا، والأخرى لمتضامن أجنبي.
من جانبه، أوضح الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، أن الفتى صهيب رائد بدوي أُصيب برضوض جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في مسافر يطا.
وأضاف أن مستوطنين هاجموا عائلة المواطن محمد عبد الرحمن الجبارين، الذي يسكن في الجهة الشرقية من قرية شعب البطم في المسافر، ورشوهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة بدوي وناشط أجنبي، دون ذكر جنسيته.
وأشار إلى أن “قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين عقب هجوم شنه مستوطنون على رعاة أغنام في منطقة أبو شبان بمسافر يطا”.
قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بعد أن هاجم مجموعة من المستوطنين رعاة الأغنام في منطقة أبو شبان شرق يطا جنوب الخليل #فيديو pic.twitter.com/6JjGV7aZcc
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) March 28, 2026
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 443 اعتداء خلال شهر من اندلاع الحرب والتوتر الإقليمي الراهن، مستغلين حالة الاضطراب لتكثيف هجماتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ 28 فبراير/شباط الماضي، بالتزامن مع التوترات الإقليمية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتواصل الاعتداءات في الضفة الغربية، وتشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، ما أسفر عن استشهاد 1137 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفا و700 واعتقال حوالي 22 ألفًا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.
وتعود جذور الصراع إلى عام 1948، حين أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم سيطرت على باقي الأراضي الفلسطينية، مع رفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
(الأناضول)