صنعاء ـ «القدس العربي»: اُصيب قيادي في التجمع اليمنيّ للإصلاح (أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد) أمس الأربعاء، بإصابات خطيرة، فيما قـُتل ثلاثة من مرافقيه، في محاولة اغتيال استهدفته خلال عودته لمدينة مأرب شمالي شرقي البلاد.
وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الحزب، علي الجرادي، في تدوينة، إن القيادي عادل الروحاني رئيس الدائرة الفنية في الحزب نجا من كمين مسلح أثناء عودته برفقة عدد من زملائه من أداء العمرة في طريقهم إلى مدينة مأرب.
وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة من مرافقيه، فيما أُصيب الروحاني بعدة طلقات في أنحاء متفرقة من جسده نُقل على إثرها إلى المستشفى.
وحسب مصادر محلية فإن مسلحين كانوا يستقلون سيارتين اعترضوا السيارة التي كان يستقلها الروحاني، وفتحوا عليها وابلاً من النيران قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
في محاولة اغتيال استهدفته خلال عودته لمدينة مأرب
وأوضحت أن الروحاني أصيب بجروح خطيرة في فكه وكتفه في الكمين الذي وقع في منطقة كرى في مديرية الوادي.
ويشغل الروحاني عضوية الأمانة العامة لحزب الإصلاح، ورئيس الدائرة الفنية، ويقيم في مدينة مأرب منذ مغادرته العاصمة صنعاء عام 2015.
وأدان التجمع اليمني للإصلاح «بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت عادل الروحاني، رئيس الدائرة الفنية، في محاولة اغتيال آثمة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة من رفاقه، أثناء عودتهم من رحلة العمرة، في عمل إجرامي جبان يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية والقانونية».
وحمّل في بيان «الجهات الأمنية في محافظة مأرب مسؤولياتها الكاملة، وتطالبها بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، وفتح تحقيق شفاف وجاد يكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة ومن يقف وراءها، بما يضمن عدم إفلات المجرمين من العقاب».
وعبّر عن بالغ الأسف والحزن العميق لمقتل رفاقه، معربًا عن خالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا.
وأشار إلى «سلسلة الاغتيالات التي طالت عددًا من قيادات وأعضاء الإصلاح في عدة محافظات، أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في إسناد مؤسسات الدولة الشرعية»، وفق البيان.