تل أبيب: أصيبت إسرائيلية، فجر الإثنين، إثر سقوط “صاروخ انشطاري” إيراني على مدينة ريشون لتسيون وسط إسرائيل، بعد إطلاق موجة صواريخ جديدة هي الأولى بعد الإعلان عن اختيار مجتبى خامنئي، مرشدا جديدا لإيران خلفا لوالده علي خامنئي الذي قُتل بغارة جوية أمريكية إسرائيلية قبل أيام.
وقالت هيئة الإسعاف الإسرائيلي، في بيان، إن إسرائيلية أصيبت بجروح متوسطة إثر سقوط شظايا صاروخية في مدينة ريشون لتسيون جنوب تل أبيب.
ونقلت صحيفة هآرتس العبرية عن الشرطة الإسرائيلية، قولها إن “الأضرار في مدينة ريشون لتسيون ناجمة عن قنبلة انشطارية وليس عن شظايا صواريخ اعتراضية”.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن شظايا صاروخية سقطت على ريشون لتسيون بعد وصول دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية إلى مناطق شمال ووسط إسرائيل.
ونشرت الهيئة مقطع فيديو مسجّل يظهر أضرارا كبيرة تسبت بها شظايا الصواريخ في مركبات وطرقات بالمدينة.
من جانبها، قالت القناة 12 العبرية، بأن شظايا صاروخية سقطت في 3 مواقع شمال ووسط إسرائيل بعد الدفعة الأخيرة من الصواريخ الإيرانية.
وسبق ذلك، إعلان الجيش الإسرائيلي انطلاق صفارات الإنذار في مدينتي حيفا وعكا ومناطق واسعة شمال ووسط إسرائيل إثر دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية.
وهذه موجة الصواريخ الأولى التي تطلقها طهران تجاه إسرائيل بعد إعلان مجلس خبراء القيادة في إيران رسميا اختيار مجتبى خامنئي، مرشدا جديدا للبلاد خلفا لوالده علي خامنئي الذي قُتل في غارة جوية أمريكية إسرائيلية قبل أيام.
ومساء الأحد، قال مجلس القيادة الإيراني، المسؤول عن اختيار المرشد الجديد، في بيان له، إنه يعلن “اختيار وإعلان آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي مرشدا ثالثا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأغلبية ساحقة” من أصوات أعضائه.
ومنذ 28 فبراير/ الماضي، تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيّرات ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.
(الأناضول)