بطريرك القدس اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يحي ذكرى أحد الشعانين في القدس
القدس: أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، الاثنين، السماح بـ”صلاة محدودة” في كنيسة القيامة بالقدس الشرقية المحتلة، مع الإبقاء على المسجد الأقصى مغلقا.
ويأتي ذلك بعد انتقادات دولية صدرت عن إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي لإسرائيل إثر منعها كلا من بطريرك القدس اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو من الوصول إلى الكنيسة للاحتفال بأحد الشعانين الأحد.
وقالت الشرطة عبر بيان: “بعد تقييم للوضع، بقيادة قائد لواء القدس أفشالوم بيلد وبالتنسيق مع ممثل البطريرك اللاتيني، تمت المصادقة على مخطط صلاة محدود”.
ولم توضح الشرطة ولا الكنيسة متى يبدأ السماح بهذه الصلاة ولا عدد المصلين الذين سيسمح لهم بالدخول.
وتستعد الطوائف المسيحية للاحتفال بعيد الفصح، الذي يصادف 5 أبريل/ نيسان المقبل في التقويم الغربي، و12 من الشهر نفسه للتقويم الشرقي.
في المقابل، أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية أن المسجد الأقصى سيظل مغلقا. وقالت: “ساحة الحائط الغربي (حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى) وكذلك الحرم القدسي الشريف مغلقان أمام دخول المصلين”، بزعم “الحفاظ على أمن وسلامة الجمهور”.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تغلق إسرائيل كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، بداعي منع التجمعات أثناء التوترات بالمنطقة، في ظل العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، ورد الأخيرة عليه.
وأعلنت الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي، الاثنين، تمديد القيود على التجمعات حتى 4 أبريل المقبل.
ووجهت دول عربية وإسلامية انتقادات لإسرائيل جراء إغلاقها المسجد الأقصى ودعتها إلى إعادة فتحه أمام المصلين، لكن دون جدوى.
ويشدد الفلسطينيون على أن إسرائيل تكثف اعتداءاتها لتهويد مدينة القدس المحتلة، بما فيها من أماكن مقدسة مسيحية وإسلامية، وتعمل طمس هويتها العربية.
وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
(الأناضول)