إدانات سياسية بعد قصف مواقع للحشد الشعبي غربي العراق فجر الخميس


متابعة/ المدى

شهدت عدة مناطق في العراق، فجر الخميس، قصفاً استهدف مواقع تابعة لـ هيئة الحشد الشعبي في غرب البلاد، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح ومفقود، في حادثة أثارت موجة إدانات سياسية ورسمية واسعة.

وأفادت مصادر أمنية بأن القصف استهدف مواقع تابعة لـ«اللواء 19» في الحشد الشعبي في منطقة عكاشات ضمن قضاء القائم بمحافظة الأنبار قرب الحدود العراقية – السورية.

وبحسب المصادر، فإن الضربات الجوية طالت مقارّ للطبابة العسكرية والفوج الثاني ووحدة الدعم، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 99 قتيلاً و43 مفقوداً ونحو 123 جريحاً بجروح متفاوتة، بعضهم في حالات حرجة.

من جهتها، اتهمت حركة أنصار الله الأوفياء كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم، معتبرة أن الضربة تأتي في إطار ما وصفته بـ”عدوان صهيوني ـ أميركي”.

بدورها، أدانت قيادة العمليات المشتركة العراقية القصف، مؤكدة أن استهداف المواقع العسكرية يمثل خرقاً لسيادة العراق ومحاولة لخلط الأوراق وتقويض السلم المجتمعي.

كما أدان عبد اللطيف جمال رشيد الهجمات التي طالت مقار الحشد الشعبي، مؤكداً خلال اتصال هاتفي مع رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة العراق ومحاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

وشدد رشيد على أن الحشد الشعبي يمثل جزءاً أساسياً من المنظومة الأمنية العراقية وله دور كبير في مواجهة الإرهاب، داعياً إلى الوقوف صفاً واحداً لحماية سيادة العراق ومنع جرّ البلاد إلى صراعات إقليمية.

من جانبه، قال رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم إن استهداف مقار الحشد الشعبي “مدان ومرفوض”، محذراً من خطورة جر العراق إلى الحرب.

كما استنكر الأمين العام لـ منظمة بدر هادي العامري الهجمات، داعياً الحكومة العراقية إلى التحرك السريع لوقف ما وصفه بـ”مسلسل القتل” الذي يستهدف مقاتلي الحشد الشعبي، ووضع حد لانتهاك الأجواء العراقية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *