إدارة ترمب تستعد لعمل عسكري ضد إيران!


متابعة/المدى

كشف موقع “أكسيوس” الإخباري، الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تتهيأ لشن حرب واسعة ضد إيران، بمشاركة إسرائيل، وقد تنطلق العمليات خلال فترة قريبة.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن أي تحرك عسكري أميركي ضد إيران سيأخذ، على الأرجح، شكل حملة عسكرية كبيرة قد تمتد لأسابيع، وتبدو أقرب إلى حرب شاملة مقارنة بالعملية المحدودة التي نفذت الشهر الماضي في فنزويلا وانتهت باعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.

وأضافت المصادر أن السيناريو المتوقع يتمثل في حملة أميركية–إسرائيلية مشتركة، لكنها ستكون أوسع نطاقًا وأكثر تأثيرًا من المواجهة التي استمرت 12 يومًا في حزيران/يونيو الماضي، والتي قادتها إسرائيل قبل أن تنضم إليها الولايات المتحدة لاحقًا بقصف منشآت نووية إيرانية تحت الأرض.

وأشار الموقع إلى أن اندلاع مثل هذه الحرب ستكون له انعكاسات كبيرة على مجمل المنطقة، فضلاً عن تداعيات سياسية مباشرة على السنوات المتبقية من ولاية ترمب الرئاسية.

وكان ترمب قد لوّح أكثر من مرة بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران مطلع كانون الثاني/يناير، على خلفية أحداث احتجاجية داخل البلاد، قبل أن تتحول إدارته لاحقًا إلى خيار المفاوضات بالتوازي مع تعزيز الانتشار العسكري في المنطقة.

ومع تباطؤ مسار التفاوض، بالتزامن مع حشد عسكري واسع، ارتفع سقف التوقعات بشأن طبيعة أي عمل عسكري محتمل إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وبحسب “أكسيوس”، فإن فرص التوصل إلى اتفاق ما تزال ضعيفة في الوقت الراهن، في ظل تمسك طهران بحصر المفاوضات في ملفها النووي، مقابل إصرار واشنطن على إدراج برنامج الصواريخ الباليستية ودعم حلفاء إيران في المنطقة ضمن التفاوض.

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أي هجوم على إيران لن يكون في مصلحة أي طرف، مشيراً إلى أن أنقرة أبلغت الجانب الأميركي رفضها أي تدخل عسكري ضد طهران.

وقال أردوغان، إن “تركيا أبلغت جميع الأطراف المعنية أنها تعارض أي تدخل عسكري ضد إيران”، مبيناً أن “حرباً جديدة تستهدف إيران لن تفيد أحداً، بل على العكس ستخسر المنطقة”.

وأضاف أردوغان، أن “تركيا ترغب في رؤية حل للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران عن طريق الحوار، وأنقرة على تواصل مع الطرفين.. وأي حرب تستهدف إيران لن تصب في مصلحة أي جهة”.

وعقب الجولة الثانية من المحادثات التي عقدت في جنيف أمس الثلاثاء، أعلن الطرفان إحراز تقدم في النقاشات، غير أن الفجوات ما تزال كبيرة، فيما لا يظهر المسؤولون الأميركيون تفاؤلًا بإمكانية ردمها قريبًا.

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *