أزمة وقود خانقة بالمرافق الحيوية لمنع إسرائيل السولار


غزة: أعلن اتحاد البلديات في قطاع غزة، الأحد، أن أزمة وقود “خانقة” تضرب المرافق الحيوية؛ جراء منع إسرائيل إدخال السولار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي تحدث فيه نائب رئيس الاتحاد رئيس بلدية خان يونس، علاء الدين البطة.

وعُقد المؤتمر بموقع بركة تجميع مياه الأمطار شمال حي الأمل في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقال “البطة”، نيابة عن الاتحاد، إن “أزمة وقود خانقة تضرب المرافق الحيوية؛ بسبب منع إسرائيل إدخال السولار”.

وأوضح أن “ما وصل خلال 50 يوما منذ وقف إطلاق النار لا يكفي سوى لخمسة أيام عمل فقط، في فتح الشوارع وإزالة الركام وتقديم الخدمات الطارئة”.

ويمثل هذا المنع أحد خروقات إسرائيل المتعددة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكان يُفترض أن ينهي الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وأكد “البطة” أن البلديات تعمل في “ظروف قاهرة وغير إنسانية”، محمّلا “الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأزمة”.

وأفاد بأن “أكثر من 85 بالمئة من منشآت وآليات البلديات تعرضت للتدمير المباشر خلال الحرب الإسرائيلية”.

ولفت إلى أن “الكميات المحدودة من الوقود التي تصل عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات (UNOPS) لا تلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات التشغيلية للبلديات”.

واتهم المكتب الأممي بـ”التقصير” في عمله، في ظل المنع الإسرائيلي، مشددا على أن “الإجراءات البيروقراطية (الإسرائيلية) تعرقل وصول السولار إلى الفرق الميدانية التي تعمل في مناطق شديدة الخطورة”.

و”نحن اليوم نقف في واحدة من النقاط الحرجة التي تعتمد بشكل كامل على تشغيل محطات الضخ”، كما أردف “البطة”.

وحذر من أن “أي تأخير في وصول الوقود يهدد بفيضانات كارثية، ويعرض حياة السكان والنازحين لمخاطر مباشرة، خصوصا مع المنخفضات الجوية المتتالية”.

ودعا الدول العربية، وخاصة السعودية وقطر ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى التدخل العاجل وتوفير الوقود للبلديات “لمنع انهيار كامل للمنظومة الخدمية”.

كما دعا خاصة إلى توفير مولدات كهربائية، وأنظمة طاقة شمسية، وقطع غيار، وآليات ثقيلة لإزالة الركام وإعادة فتح الطرق.

وقال إن البلديات ستواصل عملها بكل إمكاناتها المتاحة رغم الدمار الواسع، وستستمر في تقديم الخدمات الأساسية للسكان “مهما اشتدت الظروف”.

ومرارا، لفتت بلديات غزة إلى تكدس النفايات في مكبات عشوائية وطفح مياه الصرف الصحي ونقص المياه.

وحذرت من احتمال توقف عملها وتفاقم الأوضاع الصحية والبيئية؛ جراء استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المعدات والآليات والوقود اللازمة.

ويعيش 2.4 مليون فلسطيني في غزة واقعا مأساويا؛ جراء تداعيات حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لعامين.

كذلك تمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، وتشن غارات قتلت وأصابت مئات الفلسطينيين.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *